مؤشرات نفطية قبالة الأمازون تشعل سباق التنقيب

دقيقتان للقراءة المصدر: أ. ف. ب.

أعلنت شركة النفط البرازيلية العملاقة «بتروبراس»، الجمعة، أنها رصدت مؤشرات على وجود نفط قبالة سواحل منطقة الأمازون في البلاد، في إطار مشروع للتنقيب يواجه معارضة من نشطاء البيئة.

وقالت الشركة إنها «رصدت وجود هيدروكربونات في بئر استكشافية يجري حفرها حالياً»، على بعد نحو 175 كيلومتراً قبالة ساحل ولاية أمابا شمال البرازيل.

وأكدت بتروبراس أنها رصدت مركباً عضوياً يشير إلى وجود نفط أو غاز أو كليهما.

وقالت الرئيسة التنفيذية للشركة، ماغدا شامبريارد، في بيان، إن «تفاؤلنا بشأن منطقة الهامش الاستوائي البرازيلي يتأكد اليوم»، مضيفة أن الشركة ملتزمة بـ«ضمان أمن الطاقة في البلاد».

وكانت بتروبراس قد بدأت عمليات الحفر في المياه العميقة في تشرين الأول 2025، بعد انتظار دام خمس سنوات للحصول على تصريح بيئي.

وسبق أن اكتشفت دولة غيانا المجاورة احتياطيات هائلة من النفط في منطقة الهامش الاستوائي.

وحذرت جماعات بيئية من مخاطر محتملة قد تهدد منطقة غنية بالتنوع البيولوجي تقع قبالة ساحل أكبر غابة مطيرة في العالم.

ويعد الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من مؤيدي التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري للحد من التغير المناخي. ومع ذلك، يرى أن البرازيل، التي كانت تاسع أكبر منتج للنفط في العالم العام الماضي، تحتاج إلى عائدات النفط لتمويل عملية التحول في مجال الطاقة.