أُقيمت القداديس والصلوات في كنائس منطقة مرجعيون لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء، وسط انتشار أمني كثيف للجيش اللبناني والقوى الأمنية التي فرضت طوقاً حول دور العبادة وعزلتها عن محيطها الخارجي، فيما ركزت العظات على المعاني الروحية للعيد ورسالة الرجاء والسلام.
وفي كنيسة سيدة الخلاص في جديدة مرجعيون، ترأس خادم الرعية المارونية الخوري أديب الخوري قداس العيد، بمشاركة رئيس البلدية سري غلمية وحشد من أبناء البلدة والقرى المجاورة.
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، انتقد الخوري بشدة قانون العفو، ولا سيما ما يتعلق بأوضاع المبعدين إلى إسرائيل، معرباً عن خيبة أمله من "ترك أبناء المنطقة وحدهم في مواجهة سياسة تميّز بين المواطنين". كما وجّه انتقادات إلى النواب المسيحيين، وختم بالقول: "ما إلنا غير الله، والله يسامح كل من ارتكب هذا الخطأ بحق أبناء المنطقة."