ترامب يعلن "الإنزال الاقتصادي" على إيران

دقيقتان للقراءة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق ما وصفه بـ"أقسى عملية اقتصادية نُفذت على الإطلاق ضد أي دولة" في مواجهة إيران، متوعّدًا بـ"حرب اقتصادية وعزل على نطاق غير مسبوق"، ومحذرًا في الوقت نفسه أي دولة من تقديم أي شكل من أشكال الدعم المالي أو التجاري لطهران.

وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيل"، إن "أحدًا لم يمنح الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق، لكن، ولسوء حظهم، فشلوا في اغتنامها"، مضيفًا: "لذلك، أعلن اليوم عن أقسى عملية اقتصادية نُفذت على الإطلاق ضد أي دولة".

وأكد أن الحملة الجديدة ستكون بمثابة "حرب اقتصادية وعزل على نطاق غير مسبوق"، معتبرًا أن إيران باتت في وضع عسكري واقتصادي بالغ الصعوبة. وقال إن "قواتها البحرية انتهت، وقواتها الجوية دُمّرت، ومصانعها العسكرية تحولت إلى ركام، وعملتها أصبحت بلا قيمة، فيما بات البلد معلّقًا بخيط رفيع".

وفي تصعيد لافت، وجّه ترامب تحذيرًا مباشرًا إلى الدول التي تواصل تقديم منافذ اقتصادية لطهران، معلنًا أن "أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم أي نوع من شريان الدعم لإيران ستواجه عواقب اقتصادية هائلة".

وحدّد الرئيس الأميركي عددًا من القنوات التي تستهدفها حملته، بينها "تهريب النفط، وخطوط مبادلة العملات، والتحويلات النقدية، ومكاتب الصيرفة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة"، مشددًا على أن "كل ذلك يجب أن يتوقف فورًا".

ووصف ترامب حملته الجديدة بأنها "يوم إنزال اقتصادي" (Economic D-Day)، داعيًا جميع حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف إلى جانب واشنطن لـ"عزل التهديد الإيراني وإلحاق الهزيمة به".

وقال إن الإجراءات التي تعتزم إدارته اتخاذها "ستشلّ" إيران و"قدرتها على نشر الإرهاب في أنحاء العالم"، مجددًا في ختام منشوره تعهده بأن "إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".