أوضح المدير التنفيذي للاتحاد اللبناني لـ "الركبي يونيون" سليمان المقداد لصحيفتنا أنّ تمارين وتحضيرات منتخبَي الرجال والسيدات للبطولة العربية التي ستنطلق اليوم في مدينة الإسكندرية المصرية بدأت في شهر كانون الأول الماضي، واختار المدير الفني في النهاية 12 لاعباً ولاعبة لكلّ من المنتخبَين. أضاف: "بعدها أجرينا تدريباً أخيراً قبل أن يتمّ إقفال البلد، فوضعنا خطة لتمارين منتظمة للياقة البدنية، وكان جميع لاعبي ولاعبات المنتخب يتواصلون مباشرة عبر تطبيق "زوم"، كما تمكنا من الحصول على إستثناء من قبل الحكومة اللبنانية بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، فجمَعنا اللاعبين في أحد فنادق منطقة الحمراء، وحضّرنا لهم أربع حصص تدريبية على ملعب نادي العهد، وقد شهدنا تحسّناً ملحوظاً في المستوى الفني العام، إضافة الى المعنويات المرتفعة التي يتمتع بها اللاعبون الذين ينتمون الى أندية بيروت الفينيقي، الجمهور، جونيه وبيروت أكانايتس".
وعن حظوظ منتخب الأرز في البطولة، أوضح المقداد أنّ هناك ثمانية فرق ستشارك فيها في فئة الرجال وأربعة في فئة السيدات، وكبلد عربيّ فإنّ مستوى لعبة الركبي في لبنان يُعتبرُ عالياً جداً، "لكن بصراحة أقول إنّ المنتخب المصري هو الذي يملك الحظوظ الأوفر للفوز باللقب، خصوصاً انّ البطولة ستقام على أرضه، كما أنّ تحضيراته كانت أفضل من الفرق الأخرى، وعلى رغم ذلك نأمل في إحراز اللقب، كون تحضيراتنا وإستعداداتنا تؤهلنا لكي نحقق هذا الهدف"، مشيراً إلى أنّ اللاعبين دفعوا ثمن بطاقات السفر وتأشيرة الدخول من جيوبهم الخاصة، كما تكفلوا بكافة المصاريف، لكنّ مصر والاتحاد العربي سيتكفلان بنفقات التنقل والإقامة في الفنادق ووجبات الطعام أثناء البطولة".
وعن لعبة "الركبي يونيون"، لفت المقداد الى انها موجودة في لبنان منذ فترة طويلة، لافتاً الى أنّ هناك فارقاً بين "الركبي يونيون" و"الركبي ليغ" لأنهما ضمن إتحادَين منفصلين، ولكلّ منهما أنظمته وقوانينه. أما عن المشاريع المستقبلية، فأعلن أنّ الهيئة الإدارية للإتحاد برئاسة سمير دبوق وضعتْ روزنامة الموسم الرياضيّ، "لكنّ قرار الإقفال الجديد سيضطرّنا لإجراء تعديلات في هذه الروزنامة، فالاتحاد لديه رؤية وطموح لرفع مستوى اللعبة ضمن خطة مستقبلية واضحة، أبرزها إدخال "الركبي" الى المدارس الرسمية على رغم أنها موجودة في المدارس الخاصة كالـ "آي سي" والـ "آي سي أس" و"الجمهور" و"برمانا هاي سكول" وغيرها، ونطمح لأن يبدأ اللاعبون بممارسة هذه الرياضة في المدارس، وسنحاول تنظيم بطولة سنوية للناشئين تضمّ كلاً من لبنان والأردن وسوريا لفئتَي الشباب والسيدات، وهذا الأمر سيساعد في تعزيز "الركبي" في هذه الدول". وعن مستقبل اللعبة في لبنان، كشف المقداد أنه في العامَين الأخيرَين كان إتحاد الركبي يونيون يعمل بميزانية صفر، إضافة الى أن لا مساعدات من الدولة أو من وزارة الشباب والرياضة، "وعلى رغم ذلك نجحنا في تنظيم البطولات بفضل المساهمات والتبرّعات الشخصية، وفي العام 2019 شاركنا في بطولة غرب آسيا في قطر ونجحنا في إحتلال المركز الثاني بجدارة".