قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن حزب الله يشكل جزءًا من أدوات إيران لتصدير الإرهاب، معتبرًا أن عملياته تمثل "امتدادًا لأنشطة الحرس الثوري الإيراني".
وأضاف المسؤول أن واشنطن وثقت وجود تكامل مالي ولوجستي بين حزب الله والحرس الثوري، مشيرًا إلى أن الحزب يعمل نيابة عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري.
ووصف المسؤول حزب الله بأنه "وكيل إيراني" لا يقدر سيادة لبنان، معتبرًا أن الحزب يمثل "العقبة" أمام سيادة لبنان واستقراره.
وقال إن نزع سلاح حزب الله هو "السبيل" لتحقيق الاستقرار في لبنان، مضيفًا أن الحزب جرّ لبنان مرتين إلى حروب مدمرة.
وأكد المسؤول التزام الولايات المتحدة بتعطيل شبكات الدعم الإيرانية لحزب الله، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري يتحكم بشكل كبير في الحزب.