حاصباني لبرّاك: الحل في لبنان يمرّ عبر الدولة ومؤسساتها الشرعية لا عبر التفاوض مع "الحزب"

دقيقتان للقراءة

وجّه نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، النائب غسان حاصباني، رسالة مفتوحة إلى المبعوث الأميركي توم برّاك، ردّ فيها على دعوته إلى التفاوض مباشرة مع «حزب الله» باعتباره صاحب القرار الفعلي في لبنان.

وأكد حاصباني أن لبنان «ليس دولة بلا سلطة أو مؤسسات»، مشددًا على أن السلطة الشرعية المنتخبة والمؤسسات الدستورية هي وحدها المخوّلة اتخاذ القرار باسم الدولة والشعب اللبناني.

ورأى أن أي حل يجب أن يمر عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، لا عبر «منح شرعية موازية لمن يرفض قرارات الدولة»، معتبرًا أن الشرعية لا تُكتسب بامتلاك السلاح أو القدرة على تعطيل قرارات الحكومة، بل تستمد من المؤسسات الدستورية.

وفي ما يتعلق بقدرات الجيش اللبناني، اعتبر حاصباني أن الجيش، عندما يحظى بدعم مؤسسات الدولة وقرارها السياسي، «أقوى من الحزب»، مشيرًا إلى ما وصفه بتراجع قدرات «حزب الله» نتيجة الحرب الأخيرة والعزلة والتضييق القضائي والمالي المفروض عليه.

كما انتقد حاصباني طرح التفاوض المباشر مع «حزب الله»، معتبرًا أن لبنان «لا يحتاج إلى شرعيات إضافية تُنشأ خارج شرعيته الدستورية، ولا إلى منصات تفاوض تمنح السلاح غير الشرعي موقعًا موازيًا لموقع الدولة».

وختم بالتشديد على ضرورة تطبيق قرارات الدولة وتمكين الجيش اللبناني من بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن استعادة الثقة وفتح أبواب الاستثمار يرتبطان بحضور الدولة وفاعليتها واحتكارها للسلطة دون منازع.