أطلقت جمعية «قل لا للعنف» مشروع «شنطة للتعليم»، الهادف إلى دعم طلاب المناطق اللبنانية التي تعاني الفقر والتهميش، والمساهمة في تأمين بعض مستلزماتهم الأساسية لمتابعة تحصيلهم الدراسي .
وباشرت الجمعية توزيع الحقائب المدرسية من العاصمة بيروت، حيث شملت المرحلة الأولى من المشروع 790 طالبًا وطالبة من المرحلة الابتدائية، على أن تتوسّع المبادرة لتصل إلى مزيد من المناطق والفئات المحتاجة.
وأكدت نائبة رئيس الجمعية، الإعلامية ميرنا قرعوني ، أهمية حصول كل طالب على حقيبة مدرسية جديدة، مشددةً على ضرورة مكافحة ظاهرة التسرّب المدرسي والحدّ من تداعيات العنف الاجتماعي على الأطفال ومستقبلهم التعليمي.
وقالت: نعمل في جمعية قل لا للعنف من خلال هذا المشروع على تلبية جانب من حاجات الطلاب، مع إدراكنا أن حجم المشكلة كبير ويتطلّب تضافر جهود مختلف الجهات الرسمية والأهلية والاجتماعية.
وأضافت: بدأنا كذلك التحضير لسلسلة من الأنشطة اللامنهجية الهادفة إلى دعم الطلاب خلال العام الدراسي المقبل، انطلاقًا من إيماننا بأنه لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدّم من دون الاستثمار في التنمية البشرية والتعليم.
وختمت مؤكدةً أن الجمعية أخذت على عاتقها مواصلة دعم الطلاب ومساندتهم، ولا سيما في ظل التداعيات التي خلّفها العدوان الإسرائيلي والأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان، بما يسهم في ترسيخ قيم التآخي والتكافل والتماسك الاجتماعي بين اللبنانيين .
