صفير رئيسًا لجمعية المصارف للمرة الرابعة:
لحلٍ يُنصف المودعين ويحافظ على القطاع

دقيقتان للقراءة
سليم صفير: لكل مصرف دوره ومكانه

جددت الجمعية العمومية للمصارف الثقة برئيس وأعضاء مجلس الإدارة بالتزكية في الانتخابات التي أجريت الأربعاء، وأعيد فيها انتخاب سليم صفير رئيسًا لمجلس الإدارة للمرة الرابعة.

ألقى صفير بعد انتخابه، كلمة جاء فيها: "عشنا معا خلال السنوات الماضية مرحلة استثنائية بكل المقاييس. كل واحد منا حمل مسؤولية مؤسسته، فيما حملنا معاً مسؤولية قطاع كامل، في أصعب مرحلة مرّت عليه. لبنان دفع ثمناً كبيراً خلال السنوات الماضية. المودعون دفعوا ثمناً، الاقتصاد دفع ثمناً، والقطاع المصرفي دفع ثمناً. وبعد سنوات من إدارة الأزمة، لم يعد مقبولاً أن يبقى لبنان في المكان نفسه. اليوم، المطلوب حل يحفظ حقوق المودعين ويعيد بناء الثقة.
الهدف هو أن نخرج منها بقطاع مصرفي أقوى، وبمصارف لبنانية قادرة على الاستمرار والنمو واستعادة دورها الطبيعي في الاقتصاد".

تابع: "في هذه المرحلة تحديدًا،مسؤوليتنا في الجمعية أن نبقى إلى جانب جميع أعضائها، وأن نتعامل مع مستقبل كل مصرف باعتباره جزءا من مستقبل القطاع ككل. إن الحفاظ على أكبر عدد من المصارف اللبنانية، فاعلا وقادرا على الإستمرار والنمو، لا يهدف فقط إلى حماية القطاع المصرفي، بل إلى تحريك العجلة الاقتصادية وتعزيز أثرها المضاعف. ومن هنا، تبرز أهمية العمل مع مصرف لبنان والحكومة لتأمين مصادر التمويل اللازمة، بما يمكن المصارف من إستعادة دورها في تمويل الإقتصاد، ودعم المؤسسات والأفراد، والمساهمة مجددًا في دفع عجلة النمو".

وأضاف: "إن الحفاظ على قطاع مصرفي واسع وقوي ومتنوع ليس مسألة تخص المصارف وحدها، بل هو جزء أساسي من إعادة بناء الإقتصاد اللبناني. فكلما إتسعت قدرة القطاع على القيام بدوره، كبر الأثر المضاعف على الإقتصاد ككل.سنستمر في الحوار، وفي طرح الحلول والبدائل،وفي الدفاع عن معالجة عادلة ومتوازنة تحمي حقوق المودعين وتحافظ في الوقت نفسه على قدرة القطاع المصرفي على الاستمرار والنمو. 

ختم: "بعد سنوات من إدارة الأزمة، حان الوقت للانتقال إلى الحل.
وحان الوقت لكي نعمل جميعًا، دولة ومصرفًا مركزياً وقطاعًا مصرفيًا، على بناء قطاع مصرفي جديد: قوي، شفاف، حديث وقادر على النمو."