أوضح المخرج الألماني فيم فيندرز، أمس الأحد، موقفه من علاقة السينمائيين بالسياسة، مؤكدًا أن تصريحاته التي أثارت جدلا خلال "مهرجان برلين السينمائي" في شباط الماضي أُسيء فهمها. وقال فيندرز، في "مهرجان البندقية السينمائي"، حيث يقدّم فيلمًا جديدًا عن المهندس المعماري السويسري بيتر زومثور، إنه لا يرى السينمائيين نقيضًا للسياسيين، بل يعتبرهم "ترياقًا" للسياسة، لأنهم يعملون انطلاقًا من التعاطف، ويسعون إلى إحداث التغيير.
وكان فيندرز، الذي ترأس لجنة تحكيم "مهرجان برلين" في شباط، قد قال، ردًا على سؤال عن دعم ألمانيا لإسرائيل خلال الحرب في غزة، إنّ صانعي الأفلام "لا يمكنهم حقًا دخول مجال السياسة"، ما أثار انتقادات واسعة. وفي البندقية، شدد على أنه لم يقصد الدعوة إلى ابتعاد السينمائيين عن السياسة، في وقت أكدت رئيسة لجنة تحكيم المهرجان، الممثلة والمخرجة الأميركية ماغي غيلنهال، أن الأفلام "سياسية في جوهرها وبشكل لا يمكن إنكاره".
إشارة إلى أنّ الحرب في غزة شكّلت موضوعًا خلافيًا متكررًا في المهرجانات السينمائية الأوروبية، مع مطالبة منظميها وشخصيات بارزة في صناعة السينما بمواقف من الصراع. (رويترز)