إيران تحذّر كوريا الجنوبية من أي مشاركة عسكرية في مضيق هرمز

دقيقتان للقراءة

حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية كوريا الجنوبية من أي نشر عسكري أو مشاركة في عمليات أميركية في مضيق هرمز، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة ستكون لها «عواقب وخيمة».


وجاء التحذير بعدما أعلنت سيول، الجمعة، أنها تدرس خيارات عدة للمساهمة في الجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، من بينها خيارات عسكرية، مؤكدة في الوقت نفسه عدم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن نشر قوات أو أصول عسكرية.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور باللغة الكورية على منصة «إكس»، إن أي «وجود عسكري أو مشاركة في العمليات» من جانب دول أخرى في الخليج ومضيق هرمز «لا يمكن اعتباره إلا دعماً مباشراً للطرف المسؤول عن العدوان، وستكون له عواقب وخيمة».


ودعا بقائي الدول إلى عدم الخضوع لما وصفه بـ«الضغوط والتهديدات الأميركية»، مشيراً إلى أن العلاقات بين إيران وكوريا الجنوبية تمتد لأكثر من 64 عاماً، وأن طهران تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها الودية مع سيول.


وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أنها تواصل الاتصالات مع المجتمع الدولي والدول المعنية للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وضمان حرية مرور جميع السفن عبر مضيق هرمز.


وأوضحت سيول أن الخيارات قيد الدراسة قد تشمل مساهمات غير قتالية، مثل عمليات البحث والإنقاذ، مشددة على ضرورة ألا يؤثر أي تحرك محتمل في جاهزية قواتها للدفاع عن شبه الجزيرة الكورية.