رجي من القاهرة: لبنان يقف اليوم أمام لحظة مفصلية

دقيقتان للقراءة

شارك وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في الدورة الـ166 لجامعة الدول العربية، المنعقدة في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية، وألقى كلمة جدّد فيها «تضامن لبنان مع دول الخليج العربي والأردن في وجه الاعتداءات الإيرانية»، التي وصفها بأنها «عدائية وممنهجة وتسعى إلى مقايضة أمن هذه الدول بمصالح ضيقة وانتهازية».

وأكد رجي، في كلمته أمام وزراء الخارجية العرب، أن «لبنان يقف اليوم أمام لحظة مفصلية تتطلب قرارات شجاعة تؤدي إلى بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً، وإلزام إسرائيل بسحب قواتها إلى وراء الحدود الدولية».

وإذ دان «الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وانتهاكاتها لأحكام القانون الدولي واحتلالها مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية»، ذكّر رجي بما أقدم عليه «حزب الله خلال السنتين الماضيتين، في جرّ لبنان إلى أتون حربين متتاليتين، رغم تحذيره مراراً وتكراراً من مخاطر العبث بأمن لبنان وجرّه إلى مثل هذه الحروب المدمرة».

وأشار وزير الخارجية إلى «المسار الدبلوماسي والمفاوضات برعاية أميركية»، معتبراً أنه «السبيل الأجدى لوقف الاعتداءات وإلزام إسرائيل بالانسحاب إلى ما وراء الحدود المعترف بها دولياً».

وأكد أن «إطار العمل الثلاثي الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، من شأنه أن يؤدي، في نهاية المطاف، إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان، وعودة النازحين إلى قراهم، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، واستعادة الأسرى، فضلاً عن نزع سلاح كافة الجماعات المسلحة، وحصر السلاح بالأجهزة اللبنانية الشرعية وحدها، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً».

ومع اقتراب موعد انتهاء مهمة «اليونيفيل» في نهاية عام 2026، شدد رجي على «حاجة لبنان إلى دعم وحضور دولي متجدد تحت راية الأمم المتحدة».

وأكد «مواصلة المشاورات مع الأمم المتحدة والدول المعنية بهدف إنشاء آلية أممية معززة تتولى مواكبة تنفيذ القرار 1701 وإطار العمل الثلاثي».

كما دعا إلى «توفير الدعم اللازم لتعزيز القوات المسلحة اللبنانية، وترسيخ دور سائر مؤسسات الدولة التي تبقى الضامن الوحيد لكافة اللبنانيين».