مايز عبيد

الصدّي: عكار تعاني والحكومة جادّة في تنفيذ المشاريع الإنمائية

3 دقائق للقراءة
الوزير الصدّي خلال جولة عكارية

استهلّ وزير الطاقة والمياه جو الصدّي زيارته الأولى إلى عكار من دارة النائب محمد سليمان في بلدة الهيشة في منطقة وادي خالد، بدعوة من سليمان، وبحضور رئيس لجنة الأشغال العامة والطاقة والمياه النيابية النائب سجيع عطية، ورولا البايع، أمينة سر المحافظة ممثلةً محافظ عكار عماد اللبكي، ومدير مصلحة مياه طرابلس خالد عبيد، منسق حزب "القوات اللبنانية" في عكار روني سعد، ومدير مصلحة مياه القبيات نزير المرعبي، إلى جانب حشد من رؤساء اتحادات البلديات ورؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات العشائرية في منطقة الدريب ووادي خالد وعدد من القرى والبلدات العكارية.

وفي دارة سليمان كان اجتماع مع اتحادات البلديات العكارية للإطلاع على حاجيات بلدياتها. ورحّب سليمان بالوزير، شاكرًا له زيارته إلى منطقة وادي خالد، وعارضًا أمامه الواقع الإنمائي والخدماتي الصعب الذي تعانيه المنطقة، في ظل حرمان مزمن طال قطاعات أساسية، وفي مقدّمها المياه والصرف الصحي. وشدّد على ضرورة تفعيل محطات التكرير وإنجاز شبكات الصرف الصحي، بما يساهم في معالجة جزء أساسي من المشكلات التي تواجه الأهالي.

ونوّه سليمان، في حديث إلى الإعلاميين، بموقف كتلة "الجمهورية القوية" ومساهمتها في إقرار قانون العفو العام، قائلا إنّه لولا وجودها في الجلسة لما كان القانون ليُقرّ.

من جهته، أكد الصدّي أن الزيارة ذات طابع "إنمائي وخدماتي"، وتهدف إلى الاطلاع على أوضاع المنطقة عن كثب والاستماع إلى مطالب أهلها، وصولا إلى وضع المعالجات الممكنة.

وقال: "كما قال سعادته، المنطقة تعاني من حرمان مزمن، ونحن هنا للاطلاع على الواقع عن كثب، بغية الوصول إلى معالجات عملية".

وأشار الصدّي إلى أن الحكومة، منذ بداية عملها، أولت عكار اهتمامًا خاصًا، لافتًا إلى تشغيل وتفعيل مطار القليعات، ومؤكدًا جدية الحكومة في تنفيذ المشاريع الإنمائية والخدماتية في المنطقة، وأن عكار تحتاج إلى بنية تحتية كاملة من مياه وصرف صحي وطرقات وما شابه.

بعد ذلك، انتقل الصدّي وسليمان إلى منطقة مشتى حمود، حيث عاينا أحد الينابيع الحيوية في المنطقة، كما تفقدا محطة التكرير، وبحثا في سبل إعادة تفعيلها والاستفادة منها في معالجة أزمة الصرف الصحي التي تعانيها المنطقة.

ومن مشتى حمود إلى بلدة القبيات حيث وفي مكتب رئيس بلدية القبيات ورئيس اتحاد بلديات الدريب الشمالي ميشال عبدو، اجتمع الصدي مع رؤساء بلديات المنطقة، حيث جرى البحث في عدد من الملفات الإنمائية والخدماتية والاجتماعية، ومطالب البلدات والقرى وسبل معالجتها.

ختام الجولة كان في بلدة البيرة حيث دشّن الوزير الصدي، إلى جانب رئيس بلدية البيرة الأستاذ محمد مرعب، البئر الارتوازي للبلدة المجهّز بمحطة ضخ ومنظومة للطاقة الشمسية، بتمويل من جمعية المتطوعين العالمية AVSI وبالتنسيق مع مؤسسة مياه لبنان الشمالي.