أثنت مصادر دبلوماسية على خطوة تعزيز الجيش في النبطية، ووصفتها بأنها "خطوة تجريبية" مقارنةً بالمناطق التجريبية، وتوقفت هذه المصادر عند بيان السفارة الأميركية المؤيد لهذه الخطوة، واعتبرته غطاءً أميركيًا لهذه الخطوة.
تفيد معلومات بفشل محاولة إنشاء معسكر تدريبي في جرد وادي فعرا، كان مخصّصًا لعناصر معادية للدولة السورية الجديدة تابعة لجماعة "التحرّر" بقيادة محمود مواليدي، بالتوازي مع فشل حملة تعبئة هدفت إلى استقطاب عناصر من قرى شمالية والمنطقة الفاصلة بين الهرمل والشمال.
شدّد سفير دولة كبرى على أن الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون لبسط الدولة، بقواها الذاتية، سلطتها الفعلية على المناطق غير المحتلة والمحاذية أو القريبة من المناطق التي تحتلها إسرائيل، محذّرًا من ترك هذه المناطق مستباحة أمام "حزب الله"، بما قد يوفّر مبررات إضافية للتصعيد.