برلين تتهم موسكو بالوقوف وراء مخطط "هجين" استهدف مطار لايبزيغ

دقيقتان للقراءة المصدر: وكالة "فرانس برس"

يشتبه مسؤولون أمنيون ألمان في أن عنصرًا في الاستخبارات العسكرية الروسية ساعد في التخطيط لهجوم «هجين» استهدف مطار لايبزيغ، وتضمّن طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات، وفق تقرير نشرته صحيفة «فيلت أم زونتاغ» السبت.

وبحسب الصحيفة، يعتقد المسؤولون أن الروسي أوليغ لي، الذي ينتمي إلى جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU)، تولّى تنسيق العمليات اللوجستية في المخطط.

كما تمكنت السلطات، وفق التقرير، من تحديد مشتبه به ثانٍ، وهو مواطن بيلاروسي يدعى أندريه كا.

وقالت الصحيفة إن هذه المعطيات شكّلت أساس قرار برلين تحميل روسيا مسؤولية الحادث، واتخاذ إجراءات شملت إغلاق القنصلية الروسية في بون ومركز ثقافي روسي في برلين.

في المقابل، نفت روسيا أي تورط لها في الحادث.

ووفق التقرير، وصل لي إلى ألمانيا قادمًا من تركيا، ثم غادر البلاد إلى صربيا عبر مطار برلين، فيما يُعتقد أنه موجود حاليًا في روسيا.

وتوقفت الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا وألمانيا منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.

وأفادت «فيلت» بأن السلطات الألمانية كانت تعلم، عند دخول لي إلى البلاد، بوجود صلات له بجهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، لكنها لم تضعه تحت المراقبة بعد وصوله إلى ألمانيا.

وأضافت الصحيفة أن هوية المشتبه بهما حُددت استنادًا إلى آثار من الحمض النووي (DNA) عُثر عليها في المطار.

وبحسب التقرير، يُعتقد أن المتفجرات المستخدمة في الحادث ربما أُدخلت إلى ألمانيا مخبأة داخل شاحنات عبر بلغاريا وصربيا.

وكانت السلطات قد عثرت، في وقت متأخر من يوم 4 آب، على الطائرة المسيّرة داخل المنطقة الآمنة المخصصة لعمليات الشحن في مطار لايبزيغ، بالقرب من طائرة شحن أوكرانية.

ويُعد مطار لايبزيغ مركزًا لنقل البضائع العسكرية.

من جهتها، قالت متحدثة باسم جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني (BfV) لوكالة فرانس برس إنها لا تستطيع التعليق على التقرير «نظرًا إلى استمرار التحقيق».

وتواجه ألمانيا، التي تُعد من أبرز الداعمين لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي الشامل، تصاعدًا في أعمال التخريب والهجمات الإلكترونية ومخططات أخرى، وسط شبهات غالبًا ما تشير إلى تورط موسكو فيها.