نقابة نقل الطلاب تستنكر تجاهل أزمة المحروقات وتطالب بحلول عاجلة

دقيقتان للقراءة

استهجنت نقابة سائقي وسائط نقل الطلاب في لبنان استمرار السلطة في سياسة اللامبالاة تجاه أزمة المحروقات وكلفة النقل، في وقت يدخل فيه لبنان بداية عام دراسي وجامعي جديد، من دون أن تبادر الجهات المعنية إلى وضع أي حلول جدية، تخفف الأعباء عن الطلاب والأهالي والسائقين.

ورأت النقابة، في بيان، أن السلطة لم تحرّك ساكناً أمام الارتفاع الكبير في كلفة تشغيل وسائط نقل الطلاب، ولم تقدم أي معالجة جدية لأسعار المحروقات، وكأنها غير معنية بما يترتب على ذلك من أعباء إضافية على العائلات التي تستعد لتحمل تكاليف عام دراسي وجامعي جديد.

وأكدت أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يضع السائق أمام أعباء تفوق قدرته على التحمل، فيما ينعكس أي ارتفاع في بدل النقل مباشرة على الطالب وعائلته، ما يجعل الجميع أمام أزمة واحدة تتحمل السلطة مسؤولية معالجتها.

وشدّدت النقابة على أن المطلوب من السلطة ليس إطلاق الوعود أو الاكتفاء بمراقبة الأسعار، بل اتخاذ إجراءات فعلية وعاجلة لخفض كلفة المحروقات والنقل، خصوصاً في هذه المرحلة التي يتزامن فيها بدء العام الدراسي والجامعي مع استمرار الضغوط الاقتصادية والمعيشية على المواطنين.

واستغربت النقابة كيف يمكن للسلطة أن تعرف مسبقاً أن ملايين الطلاب سيتوجهون يومياً إلى المدارس والجامعات، وأن آلاف السائقين سيبدأون عاماً جديداً من العمل، ثم لا تحرّك ساكناً لإيجاد حلول تخفف كلفة النقل وتحمي الطالب والسائق معاً.

وطالبت وزارة الطاقة والجهات الحكومية المعنية بتحمل مسؤولياتها، ووضع معالجة عاجلة لأسعار المحروقات وكلفة النقل، مؤكدة أن السائق لا يستطيع الاستمرار في تحمل الخسائر، كما أن الطالب وعائلته لا يستطيعون تحمل زيادات جديدة في بدل النقل.

وختمت النقابة بالتأكيد أن بداية العام الدراسي والجامعي يجب أن تكون مناسبة لتخفيف الأعباء عن الناس، لا لإضافة أعباء جديدة عليهم، وأن استمرار السلطة في تجاهل هذه الأزمة لم يعد مقبولاً، وأن المطلوب منها التحرك فوراً قبل أن يدفع الطالب والسائق ثمن تقاعسها.