تابع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي لقاءاته في نيويورك على هامش أعمال الدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للامم المتحدة، والتقى نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، وجرى بحث معمّق في تطورات الوضع في لبنان والحلول الكفيلة بتحقيق استقرار دائم. وتناول اللقاء دور إيطاليا في أي حل مستقبلي، في ضوء الورقة المشتركة مع فرنسا.
وشدد الوزير رجي على أهمية المساعدة في تأمين انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وبسط الدولة سيطرتها بقواها الأمنية الشرعية، وعودة الأهالي إلى قراهم. وطلب من نظيره الإيطالي دعم عودة الأهالي وتوفير مستلزمات الصمود للقرى التي رفض أهلها مغادرتها.
وفي هذا السياق، أعلن تاجاني على الفور تخصيص مبلغ مالي إضافي للقرى المسيحية في الجنوب ، دعماً لبقاء أهلها في أرضهم، لما لذلك من دور في تثبيت الاستقرار، ولما يمثّله من قيمة وطنية وتاريخية، ومن أهمية أساسية في ترسيخ التنوّع والعيش المشترك.
وفي نيويورك التقى الوزير رجي نظيره الإندونيسي سوغيونو، وشكره على التضحيات التي قدّمتها الكتيبة الإندونيسية العاملة في إطار قوة «اليونيفيل» بوصفهم جنود السلام. وتناول اللقاء تداعيات أزمة مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي، ولا سيما في قطاع الطاقة، كما تم التطرق إلى البدائل التي تعمل عليها إندونيسيا بالاعتماد على الطاقة النظيفة.
وخلال اللقاء، وقّع الوزيران اتفاقاً للإعفاء المتبادل من متطلبات التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة وجوازات الخدمة، يعفي بموجبه حاملي هذه الجوازات من تأشيرة الدخول إلى البلدين.