سلام وعبدالله بن زايد يطلقان مبادرة "مليون خبير لبناني في الذكاء الاصطناعي"

3 دقائق للقراءة

عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات ريم الهاشمي.

وشكر الرئيس سلام دولة الإمارات على دعمها المستمر للبنان، ولا سيما اهتمامها بتعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين، مؤكداً أهمية توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين لبنان والإمارات.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد خلال اللقاء حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات التعاون مع لبنان، ودعمها كل الجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار المستدام فيه، وتحقيق تطلعات الشعب اللبناني في التنمية والازدهار.

كما جرى البحث في الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد.

وجرى خلال اللقاء الإعلان عن إطلاق مبادرة "مليون خبير لبناني في الذكاء الاصطناعي"، ضمن مبادرات برنامج الإمارات للتبادل المعرفي الحكومي، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية، في خطوة تعكس عمق الشراكة بين البلدين وحرصهما على توسيع تبادل الخبرات والمعرفة في المجالات الحكومية والتقنية.

وتهدف المبادرة إلى بناء القدرات الرقمية وتمكين مليون لبناني من اكتساب المهارات الأساسية والعملية في الذكاء الاصطناعي التوليدي وهندسة الأوامر، بما يشمل صياغة التعليمات وتوجيه أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على نتائج دقيقة وفعّالة، وتعزيز قدرتهم على توظيف هذه الأدوات بفاعلية في العمل والحياة اليومية.

وتمثل هندسة الأوامر إحدى المهارات التي تساعد الأفراد والجهات على التفاعل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، والاستفادة منها في تطوير أساليب العمل والخدمات الحكومية، وإنجاز المهام ورفع الإنتاجية وتطوير الأفكار والحلول المبتكرة للتحديات.

وتأتي المبادرة ضمن جهود برنامج الإمارات للتبادل المعرفي الحكومي لنقل الخبرات والتجارب الإماراتية وبناء شراكات عملية تدعم تطوير القدرات المؤسسية والبشرية لدى الحكومات الشريكة.

وتتميز المبادرة بشموليتها، إذ تستهدف مختلف فئات المجتمع اللبناني، وتتيح للجميع، على اختلاف أعمارهم وخبراتهم وأدوارهم، فرصة اكتساب مهارات عملية في الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر، بما يعزز جاهزية المجتمع لمواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة للتنمية والابتكار.

ورحب الرئيس سلام بالمبادرة، مثمناً دعم دولة الإمارات لتطوير القدرات البشرية والرقمية في لبنان، ومؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتطوير الخدمات الحكومية، والاستثمار في بناء مهارات المستقبل.