اختتم البابا لاوون الرابع عشر، يومه الأول في فرنسا مساء أمس الـجمعة، بأمسية صلاة وتأمل حاشدة مع 80000 شاب وشابة في Stade de France بمدينة "سان دوني" بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وذلك في إطار زيارته الرسمية والرعوية التي تستمر أربعة أيام.
وشهدت سهرة الصلاة واحدةً من أكثر اللحظات تأثيرًا؛ حيث جسّد مئات الممثلين شخصيات أكثر من 1700 قديس وطوباويّ، مشكّلين لوحةً فنيةً مبهرةً تُحاكي «جيشًا من القداسة». وتركت هذه اللوحة الروحية أثرًا عميقًا في نفس الحبر الأعظم، الذي تأثر بشدة ومسح دمعته في لحظة عفوية لامست مشاعر آلاف الحاضرين في الملعب، قبل أن تُختتم هذه الأجواء المؤثرة بعرض باهر للألعاب النارية.