استذكر النائب أشرف ريفي محاولة اغتيال الوزيرة السابقة مي شدياق. وقال في بيان:
"نستذكر جريمةً استهدفت جسدها، لكنها لم تستطع اغتيال صوتها ولا إسكات موقفها الوطني والسيادي. لقد أرادوا إسكات صوتٍ حرّ، فواجهت مي شدياق الجريمة بالشجاعة والصمود، وبقيت شاهدةً على أن إرادة الأحرار أقوى من كل محاولات الترهيب والاغتيال. كل التحية للدكتورة مي شدياق، ولكل من دفع ثمنًا دفاعًا عن لبنان الحرّ السيد المستقل. لبنان أولاً وأخيرًا، والسيادة لا تُغتال".