إيزنكوت يكشف خلافه مع نتنياهو بشأن "حزب الله": دفعت نحو عملية أوسع

دقيقتان للقراءة
غادي إيزنكوت

اتهم غادي إيزنكوت، أبرز منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة المقررة الشهر المقبل، الأخير بالاستخفاف بقيمة الاستراتيجية وإطالة الحرب، معتبراً أن نتنياهو «يرى في الحرب الدائمة أداة للبقاء السياسي».

وتجنب إيزنكوت الإجابة بشكل مباشر عن أسئلة متكررة بشأن تصريحات علنية أدلى بها عام 2024، أيّد فيها اتفاقاً دبلوماسياً لإنهاء الحرب مع «حزب الله» في لبنان، وذلك قبل العملية التي استهدفت آلاف أجهزة النداء وأجهزة الاتصال اللاسلكية التي كان عناصر الحزب يحملونها.

وقال إيزنكوت إنّه، خلال اجتماعات مغلقة، حثّ نتنياهو على تنفيذ عملية أوسع باستخدام أجهزة النداء، كان قد أشرف على الاستعدادات لها، لكن رئيس الوزراء عارض ذلك.

وأضاف: «هذه هي مشكلة نتنياهو برمتها. إنه يقلل من قيمة الاستراتيجية، ويطيل الحرب، وينظر إلى الحرب الدائمة باعتبارها أداة للبقاء السياسي».

وفي سياق آخر، هاجم إيزنكوت نتنياهو، واصفاً إياه بأنه «كاذب مرضي، بالعبرية والإنكليزية»، ومتهماً إياه بترسيخ «ثقافة عدم الصدق» في الخطاب العام الإسرائيلي.

وتطرق زعيم حزب «يشَر» إلى تصريحات أدلى بها في نهاية ولايته رئيساً لأركان الجيش الإسرائيلي في كانون الثاني 2019، وكان قد أيّد فيها نقل أموال قطرية إلى قطاع غزة، وهو الملف الذي ينتقد نتنياهو بشأنه حالياً.

وقال إيزنكوت إن عملية التحويل الوحيدة التي أشرف عليها في تشرين الثاني 2018 «سارت بسلاسة»، وإنه أمكن التحقق من وصول الأموال بالكامل إلى مستحقيها. وكانت تقارير في ذلك الوقت قد أشارت إلى أن المستفيدين من الدفعة البالغة 15 مليون دولار، والتي نقلها المبعوث القطري إلى غزة داخل حقائب محمّلة بالدولارات الأميركية، كانوا مدنيين محتاجين، إضافة إلى السلطات المدنية التابعة لـ«حماس» لدفع رواتب موظفيها المدنيين.

وأوضح إيزنكوت أنه علم قبل عامين بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» حذّر لاحقاً في عام 2019، بعد انتهاء ولايته، من أن الجناح العسكري لـ«حماس» استولى على أكثر من 4 ملايين دولار من أصل تحويل قطري بقيمة 15 مليون دولار، وأوصى بوقف آلية التحويل.

وأضاف أن نتنياهو قرر رغم ذلك مواصلة العمل بهذه الآلية لسنوات، معتبراً أنها أسهمت فعلياً في دعم الحركة.

وقال إيزنكوت: «هذا قرار غير معقول على الإطلاق، أو أن هناك أمراً سرياً لا أعرفه. يجب التحقيق في ذلك».