لم يكن العلم اللبناني مجرد راية بين أعلام كثيرة في شوارع باريس، بل كان مشهدا يحمل في طياته حكاية وطن يعيش منذ سنوات على وقع الأزمات، فيما يصرّ أبناؤه على التمسك بما يمنحهم القوة: الإيمان والرجاء.
بين الحشود التي جاءت للقائه، كان اللبنانيون حاضرين في مختلف محطات زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر، يرفعون علم بلدهم كما لو أنهم يحملون معهم وجع الوطن، وذكرياته، وصلوات أهله، وكل ما لم يستطيعوا قوله بالكلمات.
وجاءت كلمات البابا لاوون الرابع عشر لتلامس واقعاً يشبه كثيراً ما يعيشه اللبنانيون، إذ دعا إلى التوبة وتغيير القلوب والتمسك بالرجاء في مواجهة المعاناة، مشدداً على أهمية حضور صوت الكنيسة في المجتمع ومواصلة رسالتها في إعلان الإنجيل.
وفي خلال ترؤسه القداس في مزار سيدة لورد، وضع البابا التوبة في صلب عظته، مؤكداً أن «اليوم، وليس غداً، يجب أن نتوب»، داعياً الإنسان إلى أن يفتح عينيه ويعود إلى الله، وأن يترك الطرق التي ضلّ فيها ويختار «طريق الحياة».













