الريال الإيراني يتجاوز 2.5 مليون مقابل الدولار

دقيقتان للقراءة

سجّلت العملة الإيرانية مستوى قياسياً جديداً من التراجع، بعدما تجاوز سعر صرف الدولار الأميركي في طهران 2.5 مليون ريال، في انعكاس للتداعيات المتواصلة للحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد الإيراني.

ويأتي هذا الانخفاض بعد 27 يوماً فقط من تسجيل الريال مستوى قياسياً سابقاً عند 2.2 مليون ريال مقابل الدولار في 2 أيلول. ومنذ اندلاع الحرب في شباط، واصلت العملة الإيرانية تسجيل مستويات قياسية جديدة من التراجع.

ويؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مساعديه أن الاقتصاد الإيراني لا يستطيع تحمّل استمرار الحرب لفترة أطول، معربين عن ثقتهم بأن الضغوط الاقتصادية ستجبر طهران على الاستسلام.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الاثنين، إن إيران تتجه نحو «كارثة اقتصادية».

ويقول مسؤولون في الإدارة الأميركية إن مزيجاً من العقوبات الجديدة والحصار البحري الأميركي، الهادف إلى منع النفط الإيراني من الوصول إلى الأسواق، أدى إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد الإيراني.

وقال روبيو: «عندما تحرمهم من الأموال من خلال مبيعات النفط والعقوبات، فأنت لا تعاقبهم فحسب، بل تمنعهم من الوصول إلى الأموال التي سيستخدمونها لمحاولة قتل الأميركيين وغيرهم في أنحاء العالم، وكذلك شعبهم، وبناء الأسلحة، وتهديد العالم، وفي نهاية المطاف المضي نحو برنامج لإنتاج سلاح نووي».