تستعد جمعية «قل لا للعنف» لإحياء اليوم العالمي للاعنف، من خلال إطلاق سلسلة من الأنشطة التوعوية والتعليمية، وتنظيم عدد من الندوات في مختلف المناطق اللبنانية، بهدف تعزيز الوعي العام بمبادئ اللاعنف، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي والتفاهم.
وأكدت نائبة رئيس جمعية «قل لا للعنف»، الإعلامية ميرنا قرعوني، أن إحياء هذه المناسبة يشكل محطة للتأكيد على الأهمية العالمية لمبدأ اللاعنف، وضرورة تحويله من مفهوم نظري إلى ثقافة راسخة في المجتمع اللبناني، لا سيما من خلال التعليم والتوعية والحوار.
وشددت قرعوني على أن الجمعية تواصل العمل على نشر قيم السلام والتسامح والتفاهم وثقافة اللاعنف، انطلاقًا من قناعة بأن بناء مجتمع أكثر استقرارًا يبدأ بتعزيز ثقافة الحوار واحترام الآخر ورفض العنف بمختلف أشكاله وأنواعه.
وتندرج الأنشطة التي تستعد الجمعية لتنظيمها في إطار جهودها الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز دور التعليم في ترسيخ ثقافة اللاعنف، إضافة إلى فتح مساحة للحوار والنقاش حول أهمية هذه المبادئ في مواجهة التوترات والانقسامات التي تواجه المجتمع اللبناني.
وتؤكد جمعية «قل لا للعنف» أن اليوم العالمي للاعنف يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بقيم العدالة والعيش المشترك، والتأكيد على أن نشر ثقافة اللاعنف مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد والأسرة والمؤسسات التعليمية، وتمتد إلى مختلف مكونات المجتمع.