عُقد اليوم الخميس اجتماع في مقر وزارة الاقتصاد والتجارة، ضم وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط، ورئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس، ووفدًا من نقابة أصحاب الصهاريج، ضم عددًا من أعضاء النقابة، لبحث أوضاع قطاع النقل والتحديات التي يواجهها، ولا سيما قطاع نقل المحروقات.
واستهل الاجتماع بكلمة للوزير بساط تناول فيها الوضع الاقتصادي العام في البلاد، مشددًا على ضرورة توحيد جهود العناصر الثلاثة الأساسية المؤثرة في هذا المجال، وهي الدولة وأصحاب العمل والعمال، والتعاون في ما بينها للنهوض بالوضع القائم.
بدوره، شرح طليس الواقع الصعب الذي يعاني منه قطاع النقل عمومًا وقطاع نقل المحروقات خصوصًا، نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات والغلاء المستشري.
وعلى صعيد نقابة أصحاب الصهاريج، جرى استعراض الواقع الحالي والتحديات التي تواجه أصحاب الصهاريج، ولا سيما ارتفاع كلفة النقل، كما تم بحث الوضع القانوني للقطاع، خصوصًا لجهة المطالبة بتمديد مفاعيل القرار المشترك رقم 1/1/أت/م الصادر عن وزارتي الاقتصاد والتجارة والطاقة والمياه حتى نهاية حزيران 2027، بسبب الأوضاع الاقتصادية ونتيجة العدوان المستمر، بما يضمن استمرارية عمل القطاع، مع التشدد في تطبيق شروط الصيانة العامة حفاظًا على السلامة المرورية.
كما طُرحت إشكالية نقل ملكية الصهاريج، واضطرار أصحابها إلى تخفيض حمولة الآلية، ما يتسبب بخسائر لأصحاب الصهاريج، إضافة إلى عدم السماح بتكييل الصهاريج بموجب وكالة بيع، وإلزام صاحب الملكية بإصدار رخصة جديدة للآلية باسمه.
وجرت النقاشات في أجواء ودية عكست روح المسؤولية والتعاون، بهدف الوصول إلى حلول تحقق المصلحة المشتركة وتحافظ على استمرارية عمل قطاع النقل.