روبيو في جولة أوروبية تشمل آيسلندا واليونان والبرتغال

دقيقتان للقراءة المصدر: أ.ف.ب.

يتوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى آيسلندا واليونان والبرتغال الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس، في جولة تهدف إلى تعزيز الاندفاعة الدبلوماسية للولايات المتحدة في القطب الشمالي، عقب الاتفاق بشأن غرينلاند.

وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان، أن روبيو سيلتقي في ريكيافيك مسؤولين آيسلنديين لبحث «التعاون الاقتصادي والأمني» بين البلدين.

وتأتي الزيارة بعد أيام قليلة من اتفاق أمني بشأن غرينلاند أُبرم الأسبوع الماضي في نيويورك، ووضع حدًا لسلسلة من الخلافات التي أسهمت في توتر العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، تعتزم واشنطن إنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين في غرينلاند، ما يعزز موقع الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي ضمن الفلك الأميركي، بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضمّه.

ومع تصاعد التوتر في القطب الشمالي، استعادت آيسلندا أهمية استراتيجية كبرى، إلا أن الجزيرة التي لا تمتلك جيشًا لا تزال تعتمد إلى حد كبير على الولايات المتحدة، وكذلك على حلف شمال الأطلسي، لضمان أمنها.

وكان ترامب قد أثار جدلًا جديدًا مطلع أيلول الماضي، بعد نشره «خريطة» غطّى فيها العلم الأميركي كامل أميركا الشمالية والمكسيك وجزر البحر الكاريبي وغرينلاند وآيسلندا.

وردّت آيسلندا باستدعاء السفير الأميركي في ريكيافيك، «لإبلاغه بشكل واضح أن هذه الصورة غير مناسبة إطلاقًا».

وتأتي زيارة روبيو أيضًا عقب استفتاء أُجري في أواخر آب، صوّت فيه 52.8 في المئة من الآيسلنديين ضد استئناف مفاوضات انضمام الجزيرة إلى الاتحاد الأوروبي، التي جُمّدت منذ عام 2013، فيما أيد استئنافها 47.2 في المئة.

وتعود آخر زيارة لوزير خارجية أميركي إلى آيسلندا إلى عام 2021.

ومن آيسلندا، يتوجه روبيو إلى أثينا للمشاركة في «حوار استراتيجي»، يشكّل الأمن الإقليمي وأمن الطاقة أبرز محاوره.

وتكون العاصمة البرتغالية لشبونة المحطة الأخيرة في جولة روبيو، في زيارة قصيرة.