فرنسا تعتزم زيادة التمويل المخصص لمكافحة إيبولا في الكونجو

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال زيارة إلى جمهورية الكونجو الديمقراطية اليوم السبت إن بلاده ستزيد دعمها للجهود الرامية إلى القضاء على فيروس إيبولا في الدولة الأفريقية محذرا من احتمال التفشي السريع للفيروس مرة أخرى في حال تراجع مستوى مراقبته.

وفيما يلي أهم التفاصيل:

أجرى بارو زيارة نادرة إلى مدينة بونيا بشمال شرق الكونجو، حيث جرى رصد حالة إصابة مؤكدة مخبريا بجدري القردة في منتصف سبتمبر أيلول.

خصصت فرنسا 13.4 مليون يورو (15.1 مليون دولار) لمكافحة فيروس إيبولا في الفترة من كانون الثاني إلى تموز.

قال بارو إنه سيقترح تمويلا إنسانيا إضافيا لمكافحة الفيروس خلال المناقشات المقبلة حول الميزانية الفرنسية.

جاءت استجابة فرنسا على شكل مساعدات إنسانية وأبحاث طبية وبرنامج (بي.آر.آي.إس.إم) الذي أطلق خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون في 2023.

من المقرر عقد مؤتمر إنساني وطني في باريس في السادس من تشرين الأول لمناقشة فيروس إيبولا.

قال بارو لصحافيين في بونيا "ربما يبدو (تفشي) فيروس إيبولا أمرا مستبعدا بالنسبة لبعض الناس أو القادة السياسيين، لكنه قد يعود بسرعة كبيرة، وتتمثل مسؤوليتنا في منع ذلك".

أشاد بارو بجهود السلطات في الكونجو ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والعاملين في المجال الطبي لاحتواء الوباء ومنع انتشاره إلى المراكز الحضرية الكبرى في الكونجو وخارجها.

قال بارو، ردا على سؤال عن احتمال انتشار الوباء بعد الإبلاغ عن حالة إصابة في فرنسا، "لا داعي للخوف أو القلق. وقبل كل شيء، يجب أن نكافح الوباء حيثما يظهر".