أميركا توقف امرأة بتهمة التجسس على نجل رئيس تايوان لمصلحة الصين

دقيقتان للقراءة

أعلنت السلطات الأميركية، الأحد، توقيف امرأة من ولاية كاليفورنيا، ووجهت إليها اتهامات بالتجسس لمصلحة مسؤولين صينيين على نجل الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته، وفق ما أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI).

وقال المكتب في بيان إن عناصره أوقفوا وانينغ تشانغ، المعروفة أيضاً باسم هيذر، في مطار لوس أنجلوس الدولي، قبل مغادرتها المقررة إلى الصين. ووجهت السلطات إلى تشانغ، البالغة 34 عاماً والمقيمة في إيرفاين بولاية كاليفورنيا، تهمة العمل كعميلة أجنبية غير مسجلة.

وأضاف الـFBI أن تشانغ راقبت أحد أبناء الرئيس التايواني، من دون أن يسمي الشخص المستهدف مباشرة، قبل أن ينشر لاحقاً تقريراً لصحيفة «نيويورك بوست» حدده بأنه لاي تينغ-يو، المقيم في الولايات المتحدة.

ووصف مكتب الرئاسة التايواني تصرفات تشانغ بأنها «حالة نموذجية من القمع العابر للحدود»، معرباً عن شكره للحكومة الأميركية على حماية المواطنين التايوانيين.

وقالت المتحدثة باسم المكتب كارين كو في بيان: «تعرب بلادنا عن إدانتها الشديدة لهذا السلوك الهمجي الذي يتجاهل حقوق الإنسان وسيادة الدول».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على طلب للتعليق.

وقالت وزارة العدل الأميركية إن تشانغ سافرت إلى سياتل عام 2025 بتوجيه من مسؤولين صينيين، ثم أرسلت إليهم صوراً ومقاطع فيديو ومعلومات عن لوحات تسجيل سيارات نجل الرئيس التايواني وأفراد أسرته.

وقال بيل إسيلي، النائب الأول للمدعي العام الأميركي في المنطقة الوسطى من كاليفورنيا، إن تشانغ استخدمت أساليب لتجنب اكتشاف أمرها، ولم تبلغ السلطات الأميركية في أي وقت بأنها تعمل لمصلحة حكومة أجنبية.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت تشانغ قد عينت محامياً للدفاع عنها. ومن المقرر أن تمثل أمام محكمة فدرالية في لوس أنجلوس الاثنين، وفق إسيلي.


لاي يدفع باتجاه هوية منفصلة عن الصين

يتبنى لاي وحزبه الديمقراطي التقدمي موقفاً يؤكد الهوية المنفصلة لتايوان عن الصين، وهو موقف يثير غضب بكين التي تعتبر الجزيرة جزءاً من الأراضي الصينية.

ولا تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، لكنها تعد أهم داعم دولي للجزيرة ومصدراً رئيسياً للأسلحة التي تحصل عليها.