استدعت طهران السفير الفرنسي لدى إيران بيار كوشار، احتجاجًا على ما وصفته بـ"المعاملة العنيفة" للسلطات الفرنسية مع المتظاهرين، بعدما كان نظام الإعدامات في إيران قد قتل عشرات الآلاف من مواطنيه الثائرين خلال يومين في كانون الثاني الماضي، في مجزرة دموية جاءت في سياق نهج القمع الظلامي الذي قام عليه النظام الإيراني منذ نشأته.
واستمرّت حملة القمع في إيران بعد ثورة كانون الثاني، بحيث نفّذ النظام عددًا كبيرًا من الإعدامات والاعتقالات بحق مشاركين في الثورة، لكن كلّ ذلك لم يمنعه من التنظير بشأن العنف المفرط والحقوق الفردية والحرّيات الأساسية لأنه لا يتمتع بأي ضوابط أخلاقية.