افتتحت "أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني - LAU" موسمها الجامعي الجديد بلقاء مع الباحث إدي شويري حول "كان يا ما كان... زمان ترامواي وتران"، مع صُوَر ووثائق أصلية قديمة.
افتتح الندوةَ مديرُ "الأكاديميا"، الشاعر هنري زغيب، معلنًا عناوين رئيسة من برنامج "الأكاديميا" لهذا الموسم، منها الندوات الشهرية المعتادة، و "لقاءات الأكاديميا" المخصَّصة لتلامذة المدارس وطلاب الجامعات، وأخرى تعالج تطوير تدريس اللغة العربية من خلال لقاءات مع منسِّقيها ومدرِّسيها في المدارس من كل لبنان.
استُهلّ اللقاء باتصال مباشر مع راعي "الأكاديميا"، الدكتور فيليب سالم، في الولايات المتحدة الأميركية، فوجَّه إلى الحضور كلمة موجزة حول أهمية حفظ التراث في ذاكرة المستقبل، وشدَّد على أن "استعادة الماضي ليست لتذكُّره والبقاء فيه، بل لتفعيل المستقبل من خلاله تطويرًا وتحسينًا واتعاظًا".
ثم تحدَّث ضيف اللقاء، الباحث إدي شويري، جاعلا عرضَه في قسمَين: تاريخ القطار وتاريخ الترامواي في لبنان، منذ البدايات، وظروف نشأتهما وانطلاقهما.
في القسم الأول، تحدَّث عن تاريخ خطوط سكك الحديد في لبنان، وخصَّص شويري القسم الآخر لتاريخ الترامواي، بدءًا من طرابلس سنة 1883، ثم سنة 1894 حين نشأ خط من بيروت إلى طرابلس، وصولًا إلى سنة 1909 حين ظهر في بيروت الترامواي الكهربائي.
ثم قدَّم الدكتور هيام جورج ملاط مداخلةً حول شقّ طريق بيروت-دمشق وظروفه، وهو ما يُفصِّله في كتاب جديد له في هذا الموضوع، يصدر بعد أيام، ليُكمل كتابه الذي صدر هذا الأسبوع لدى "دار سائر المشرق": "القضية القانونية والتاريخية لتموين بيروت من مياه نهر الكلب بين 1871 و2026".