جورج الهاني

تامر لـ "نداء الوطن": ماضون في المعركة الأولمبية حتى النهاية

3 دقائق للقراءة

أكد رئيس الإتحاد اللبناني للقوس والنشاب جاك تامر أنّ ترشّحه لعضوية اللجنة الأولمبية اللبنانية جاء من منطلق خدمة الرياضة اللبنانية وكافة ألعابها من دون إستثناء، وبالتالي لم يُقدم على هذه الخطوة من أجل تصفية حسابات شخصية مع أحد، بل على العكس، فهو يكنّ كلّ الإحترام والتقدير للحلفاء والخصوم على السواء، وتاريخه الرياضيّ وأخلاقه يشهدان على ذلك.

أضاف: "عندما قرّرتُ الترشّح زرتُ أو اتصلتُ بمعظم رؤساء الإتحادات والمسؤولين الرياضيين في لبنان، وإستشرتهم بشأن هذا القرار ووجدتُ لديهم إنطباعاً جيداً وتأييداً صريحاً". وتابع: "لا أخفي سراً إذا قلتُ إنّ البعض ممّن إلتقيتهم نصحني بأن أجتمع برئيس إتحاد المبارزة جهاد سلامة بشأن إمكانية الإنضمام الى لائحته، وقد حصل اللقاء بالفعل وأبلغني سلامة صراحة بأنه لا يستطيع ضمّي الى لائحته بحجة أنه يريد أن يكون فريق عمله منسجماً بين أعضائه من أجل أن ينجح في مهامه، فكان جوابي له إنني أحترمُ رأيه ولكنني لن أتراجع وسأشكّل لائحة منافسة له في الإنتخابات، وهذا ما حصل بالفعل".

وعن اللائحة التي ينتمي إليها وحظوظها في الفوز، أعلن تامر أنّ لائحته تتألف من مرشّحين بارزين يملكون الكفاءة والنزاهة والخبرة في المجالَين الإداريّ والرياضيّ، وعلى رغم أنها غير مكتملة إلا أنّ حظوظنا بالفوز في الإستحقاق الإنتخابيّ كبيرة وتتخطّى الـ 80 بالمئة حتى الآن. وهل يقبلون بتقديم تنازلات في حال شهدت الأيام المقبلة توصّلاً إلى توافق وبالتالي الى تزكية في الإنتخابات، أكد تامر أنه وزملاءه غير مستعدّين لسحب أيّ مرشّح من بينهم لهذه الغاية، مشدداً على أن المعركة الرياضية واقعة لا محالة، آملاً في أن تجري بطريقة شفافة وديموقراطية، ولتقل الإتحادات كلمتها في هذه الإنتخابات.

ورفض تامر ما يشيعه طرفٌ معيّن بدأ يشعر بالخسارة بأنّه وزملاءه المرشّحين المسيحيين الثلاثة ملحقون بقطاعَي الرياضة في حركة "أمل" وتيار "المستقبل" اللذين يقرران لوحدهما ويرسمان مسار العملية الإنتخابية من دون الرجوع إليهم، قائلاً: "لنا رأينا المستقلّ وقرارنا الحرّ، ونعمل وفق ما نراه مناسباً ومفيداً للحركة الرياضية ونطمح الى نهج تغييرٍ نحو الأفضل، كما أنّ للآخرين رأيهم وقرارهم، ونحن ننسّق ونتعاون سوياً في كلّ شاردة وواردة لبلوغ الأهداف المشتركة المرسومة، كما أننا نحترم خصومنا في اللائحة المقابلة، لكننا نختلفُ معهم على الرؤية والمبادئ وعلى أسلوب العمل، فنحن لا نشبه بعضنا بشيء".

وتابع: "تعرّضتُ، وما زلتُ حتى اليوم، لضغوطات كثيرة ومختلفة على الصعيد الشخصي، كما لحملات صحافية وإعلامية منظّمة ومعروفة الأهواء والإتجاهات ظلمتني وتطاولت عليّ وعلى إتحادي، وكنتُ في كلّ مرة يسيئون إليّ أزدادُ تماسكاً وعناداً وأصرّ على عدم التراجع عن ترشّحي والمضيّ بالمعركة مع حلفائي حتى النهاية مهما كان حجم الترغيب والترهيب الذي نواجهه".

وكيف يستطيع مساعدة الرياضة في حال فوزه في الإنتخابات، أجاب: "أنا أشغل حالياً منصب نائب رئيس الإتحاد الأوروبي والبحر الأبيض المتوسط (EMAU) للقوس والنشاب، كما أنني من مؤسّسي الإتحاد العربي للعبة وتجمعني بجميع رؤساء هذه الإتحادات علاقات طيّبة ووطيدة أستطيع أن أوظّفها لخدمة إتحادي وأنديته ولاعبيه، كما تربطني علاقة جيّدة برئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ وبعض أعضاء اللجنة، وهذه العلاقات ستصبّ بالتأكيد لمصلحة وخير الرياضة اللبنانية وستستفيد منها كلّ الإتحادات بطبيعة الحال".