صدر عن رابطة موظفي الادارة العامة البيان التلي:
بعد أن أسمعنا صوتنا بكل الطرق، وبعد أن طرقنا كل الأبواب، وبعد كل التحركات والوعود الكاذبة لم نجد إلا التجاهل والاستخفاف. إن رابطة موظفي الإدارة العامة تقولها اليوم بصوت واحد: انتهى زمن الانتظار. نحن لا نستجدي حقاً، نحن ننتزع كرامة وحقنا في العيش بكرامة ليس منة من أحد، وليس صدقة من حكومة.
كيف تطلبون من الموظف أن يأتي إلى عمله وهو يدفع من جيبه ثمن وصوله؟
راتبه ينتهي على الطريق. المحروقات تحرق جيبه النقل يستنزفه الأسعار تطحنه، وبدل النقل لا يكفي ليومين. وفي عز هذا الانهيار، تقرون مساعدات محروقات للقطاع الخاص وتتركون موظف الدولة كأنه لا يعيش الغلاء نفسه، كأنه لا يدفع نفس كلفة البنزين هذا تمييز فاضح وظلم موصوف ولن نقبل أن نكون الحلقة الأضعف التي يداس عليها كل مرة.
وعليه، تعلن رابطة موظفي الإدارة العامة:
الإضراب العام الشامل يوم الجمعة 9 تشرين الأول 2026 في جميع الإدارات العامة وإقفالها إقفالاً تاماً.
هذا ليس تحركاً عابراً. هذا إنذار أخير. نقول للحكومة مطالبنا لا تقبل التأجيل ولا التخدير:
سلسلة رتب ورواتب عادلة وفورية، أجور تحفظ كرامة الموظف وعائلته، وبدل نقل حقيقي ومنصف يوازي كلفة الطريق الحقيقية.
التزامكم بالإضراب هو التزام بكرامتكم. والتحرك مستمر، والتصعيد مفتوح، ولن نعود إلا بحلول عادلة وحقيقية.
كرامتنا ليست للمساومة ....
وحقوقنا ليست منة من أحد ...
والآتي أعظم إن لم تنصفونا".