فيرستابن يفوز بجائزة سنغافورة للمرة الأولى

دقيقتان للقراءة
ماكس فيرستابن يتوسط شارل لوكلير وكيمي أنتونيلي على منصة التتويج

حقق الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول فوزه الأول في جائزة سنغافورة الكبرى، الجولة السابعة عشرة من أصل 23 في بطولة العالم للفورمولا واحد، بعدما أنهى السباق على حلبة «مارينا باي ستريت» في المركز الأول، مستكملاً عطلة نهاية أسبوع مثالية بعد فوزه بالسباق القصير «سبرينت» السبت وانطلاقه من مركز الصدارة.

وجاء فوز فيرستابن على حلبة لم يسبق له أن انتصر عليها أو انطلق من المركز الأول فيها خلال تسع مشاركات سابقة، منذ ظهوره الأول مع تورو روسو عام 2015. كما حقق انتصاره الثاني توالياً بعد فوزه بجائزة البحرين الكبرى التي أقيمت في ماليزيا قبل سبعة أيام، وكانت الأولى له هذا الموسم.

وقال فيرستابن عقب السباق: «استغرق الأمر بعض الوقت، لكن السباق كان جيداً جداً»، مشيراً إلى أن فريقه امتلك السرعة اللازمة على الإطارين اللين والمتوسط لحسم الفوز.

وحلّ سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو في المركز الثاني، فيما أكمل الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس منصة التتويج بحلوله ثالثاً، ليعزز صدارته للترتيب العام بفارق 102 نقطة عن زميله البريطاني جورج راسل، الذي أنهى السباق تاسعاً بعدما انطلق من المركز التاسع عشر.

وجاء البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين رابعاً أمام زميله الأسترالي أوسكار بياستري، فيما حلّ البريطاني لويس هاميلتون سادساً، تلاه النيوزيلندي ليام لاوسون سائق ريسينغ بولز، والألماني نيكو هولكنبرغ سائق أودي، ثم راسل والفرنسي إسحاق حجار سائق ريد بول.

ويُعد سباق سنغافورة، الممتد على 62 لفة، من أكثر سباقات الموسم صعوبة على الصعيدين البدني والذهني، بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وضيق الحلبة المحاطة بالجدران الخرسانية، إذ قد يفقد السائقون ثلاثة كيلوغرامات أو أكثر من السوائل خلال السباق الذي قد يمتد إلى ساعتين.