تتجه الأنظار إلى الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم حيث يسعى برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جرمان الفرنسي إلى مواصلة انطلاقتها القوية، فيما يبحث إنتر ونابولي الإيطاليان عن التعويض. وتبرز مواجهة أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد اليوم، في ظل التباين بين استقرار الفريق الإسباني بقيادة دييغو سيميوني والصعوبات التي يواجهها النادي الإنكليزي مع مدربه مايكل كاريك. وكان برشلونة قد استهل مشواره بفوز كبير على فينورد الهولندي (5-1)، وبايرن على بودو غليمت النروجي (5-0)، وباريس سان جرمان على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي (6-1)، فيما تغلب ريال مدريد على إنتر (2-1)، وليفربول على أتلتيكو بالنتيجة عينها.
ويحلّ برشلونة ضيفاً على غلطة سراي التركي بعدما حقق الفوز في مبارياته التسع الأولى هذا الموسم بمختلف المسابقات، للمرة الأولى منذ موسم 1935-1936. ويتمتع الفريق الكاتالوني بأفضلية تاريخية أمام منافسه الذي لم يتغلب عليه سوى مرة واحدة في عشر مواجهات. بدوره، يزور بايرن ميونيخ فريق فيكينغ النروجي، محافظاً على سجله الخالي من الهزائم هذا الموسم بستة انتصارات وتعادلين، فيما يعوّل صاحب الأرض على فوزه في آخر 11 مباراة رسمية على ملعبه.
ويستقبل أرسنال الإنكليزي، وصيف النسخة الماضية، ليل الفرنسي بعد فوزه على نابولي (1-0) في الجولة الأولى. ويدخل فريق المدرب ميكل أرتيتا اللقاء بسجل مميز، إذ لم يخسر سوى مرتين في آخر 31 مباراة ضمن دور المجموعات، بينما يسعى ليل إلى تعويض خسارته أمام ريال بيتيس (2-3). كذلك، يبحث إنتر عن تجنّب خسارته الرابعة توالياً في المسابقة عندما يستضيف كلوب بروج البلجيكي، بعدما استعاد توازنه محلياً بتسجيل عشرة أهداف في ثلاث مباريات. أما نابولي، فيحلّ ضيفاً على فياريال الإسباني الذي خسر بدوره أمام بوروسيا دورتموند (2-3).
يونايتد أمام اختبار صعب
تكتسب مواجهة أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد أهمية خاصة، إذ تعكس الفارق بين استقرار النادي الإسباني والتغييرات المتواصلة في الفريق الإنكليزي. ويتولى سيميوني تدريب أتلتيكو منذ كانون الأول 2011، وقاده إلى لقبي الدوري الإسباني عامي 2014 و2021، فضلاً عن بلوغ نهائي دوري الأبطال مرتين. في المقابل، تعاقب على تدريب يونايتد سبعة مدربين دائمين منذ اعتزال أليكس فيرغوسون عام 2013، من دون إحراز لقب الدوري الإنكليزي.
ويدخل أتلتيكو المواجهة بعدما حقق فوزه الرابع توالياً في الدوري الإسباني بتغلبه على ألافيس (2-1)، ليحتل المركز الثاني في الترتيب، فيما يعاني يونايتد بقيادة كاريك من أسوأ بداية محلية منذ موسم 1986-1987، إذ يحتل المركز الثالث عشر ولم يحقق سوى انتصارين في ثماني مباريات بمختلف المسابقات. وزاد تعادله الأخير مع توتنهام (1-1) من الضغوط على الفريق، رغم فوزه على صباح الأذربيجاني (4-0) في الجولة الأوروبية الأولى. وتُستكمل المواجهات الأربعاء بقمة تجمع مانشستر سيتي الإنكليزي وباريس سان جرمان، فيما يحلّ ريال مدريد ضيفاً على روما الإيطالي، وليفربول على لاسك لينتس النمسوي.

