افتتح الاتحاد اللبناني لكرة القدم دورة دبلوم التدريب الآسيوي للمحترفين بمشاركة 20 مدرباً وبحضور رئيس الاتحاد هاشم حيدر والأمين العام جهاد الشحف، وبإشراف المحاضر الدولي سيمون جانينغز، ضمن خطة الاتحاد لتطوير الكوادر الفنية والارتقاء بمستوى التدريب في لبنان.
وتُعدّ هذه الدورة أعلى مستويات التأهيل التدريبي في كرة القدم، وتهدف إلى تطوير القدرات الفنية والتكتيكية والقيادية للمدربين، وتعزيز معارفهم بأحدث الأساليب والمناهج المعتمدة في اللعبة.
وخلال حفل الافتتاح، رحّب حيدر بالمشاركين وهنّأهم على بلوغ هذه المرحلة المتقدمة من مسيرتهم التدريبية، معتبراً أن مشاركتهم تعكس طموحهم ورغبتهم في مواصلة التعلم والتطور. كما توجّه بالشكر إلى المحاضر الدولي سيمون جانينغز، مثمّناً خبراته والمعارف التي سيقدّمها للمشاركين.
وأكد حيدر أن التطور المستمر لكرة القدم فرض متطلبات جديدة على المدربين، إذ لم يعد دورهم يقتصر على قيادة الفرق داخل الملعب، بل بات يتطلب معرفة فنية وتكتيكية متقدمة وقدرات قيادية وإدارية ورؤية واضحة تواكب تطورات اللعبة. ودعا المشاركين إلى الاستفادة من الدورة وتبادل الخبرات ونقل المعارف المكتسبة إلى أنديتهم وفرقهم ولاعبيهم، بما يساهم في رفع المستوى الفني لكرة القدم اللبنانية.
وشدّد رئيس الاتحاد على أن «الاستثمار في تطوير المدربين هو استثمار في مستقبل كرة القدم اللبنانية»، مشيراً إلى دورهم الأساسي في تطوير اللاعبين والأندية والمنتخبات الوطنية. وأكد استمرار الاتحاد في دعم برامج إعداد المدربين وتأهيلهم بالتعاون مع الاتحادين الدولي والآسيوي، ضمن استراتيجيته للارتقاء بالمستوى الفني للعبة.
وانطلقت أعمال الدورة بإشراف جانينغز، وفق برنامج تدريبي يجمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، بهدف تعزيز الكفاءات الفنية والتكتيكية للمشاركين بما يتوافق مع المعايير المعتمدة في التدريب الآسيوي للمحترفين.

