كوشنر يستذكر "إحدى أهم لحظات حياته"

دقيقتان للقراءة

أحيا المبعوث الأميركي جاريد كوشنر واللجنة الدولية للصليب الأحمر الذكرى السنوية الأولى للإفراج عن آخر 20 رهينة إسرائيلياً كانوا على قيد الحياة ومحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، مستذكرَين لحظات لمّ شملهم مع عائلاتهم والجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى إطلاق سراحهم.

وكتب كوشنر عبر منصة «إكس»: «قبل عام من اليوم، عاد جميع الرهائن الإسرائيليين العشرين المتبقين على قيد الحياة إلى ديارهم، بعد عامين من المعاناة التي لا يمكن تصوّرها في غزة».

ووصف مشاهدته عودتهم بأنها «إحدى أكثر اللحظات تميّزاً في حياتي».

ووجّه كوشنر الشكر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قيادته وتصميمه، وكذلك إلى نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومسؤولين بارزين من إسرائيل وقطر ومصر وتركيا، تقديراً لدورهم في التوصل إلى اتفاق تشرين الأول 2025.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل، جوليان ليريسون، في تصريحات لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أن الإفراج عن الرهائن يُظهر قدرة الدبلوماسية على إنقاذ الأرواح.

وقال: «إن رؤيتهم يجتمعون مجدداً بأفراد عائلاتهم، الذين انتظروا بقلق كل يوم تلك اللحظة، أمر سيبقى محفوراً في ذاكرتي».

وشدّد ليريسون على أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعت مراراً، طوال فترة احتجاز الرهائن، إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميعهم.

وأوضح أن عملية الإفراج لم تكن لتتحقق «لولا الاتفاق بين الأطراف والجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء».

وأضاف: «عندما يتم التوصل إلى اتفاقات سياسية، يمكن إنقاذ الأرواح»، مؤكداً أنه «لا بديل عن الإرادة السياسية لحماية حياة البشر».

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد تعرّضت، خلال فترة احتجاز الرهائن في غزة، لانتقادات حادة في إسرائيل، وسط اعتقاد لدى منتقديها بأنها كان بإمكانها بذل جهود أكبر للدفع نحو الإفراج عنهم.