عودة الرحلات المباشرة بين لبنان وأميركا تعزّز السياحة والاستثمار

دقيقتان للقراءة


اعتبر رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود في بيانٍ أمس، أن "إلغاء القيود الأميركية على الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة يشكّل مؤشرًا إيجابيًا على المستويين السياسي والديبلوماسي"، مؤكدًا أن "عودة الرحلات المباشرة من شأنها تحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية للبنان، وتعزيز الروابط بينه وبين الولايات المتحدة، فضلا عن دعم قطاعات السياحة والتجارة والاستثمار".

واعتبر أنه "رغم أهمية هذه الخطوة التي تكمن في إزالة حالة الحذر، إلا أن الوصول الى الأهداف المطلوبة بإعادة تسيير الرحلات المباشرة يتطلب إستقرارًا أمنيًا وسياسيًا مستدامين في لبنان، كما يتطلب من شركات الطيران الأميركية الراغبة في تسيير رحلات إلى مطار بيروت التحقق من معايير السلامة والأمن المعتمدة فيه".

ولفت إلى أن "استكمال هذه التقييمات والتحقق من استيفاء المطارات المعنية لمعايير السلامة والأمن يتطلبان وقتًا"، مشيرًا إلى أنه "لا يمكن تحديد موعد واضح لاستئناف الرحلات المباشرة، إذ قد يستغرق الأمر سنة أو سنة ونصف السنة، وربما فترة أقصر، تبعًا للإجراءات التي ستعتمدها شركات الطيران ونتائج تقييماتها".

وفي هذا السياق، أعرب عبود عن اعتقاده بأن "إنجاز هذه الخطوة، بعد استيفاء جميع الشروط والمعايير المطلوبة، من شأنه أن يشجّع شركات طيران عالمية أخرى على استئناف رحلاتها إلى لبنان، ولا سيما شركات الطيران الكندية والآسيوية، بما فيها الهندية والماليزية وعدد من شركات الشرق الأقصى". واعتبر أن "من شأن هذا التطور أن يعزّز موقع مطار بيروت ويفتح أمامه آفاقًا للتحوّل إلى مركز إقليمي للنقل الجوي والعبور (الترانزيت)، يربط دول المنطقة بمختلف أنحاء العالم".

أضاف: "أن الرحلات المباشرة ستوفّر على المسافرين الوقت، من خلال الاستغناء عن محطات الترانزيت وما تفرضه من وقت إضافي"، لافتًا إلى أن "دخول شركات طيران جديدة إلى السوق من شأنه تعزيز المنافسة، بما قد ينعكس إيجابًا على أسعار تذاكر السفر".