السفير الاميركي يجول في مطار القليعات ومرفأ طرابلس

دقيقتان للقراءة

اعتبر سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى أن "الإمكانات المتاحة والخطط المعروضة تعكس فرصا واعدة أمام مرفأ طرابلس"، لافتا إلى أن "مرفأي بيروت وطرابلس يمتلكان إمكانات كبيرة للتطوير، وأن الجهود المبذولة والروح الإيجابية التي لمسها لدى العاملين تشكلان عاملا مهما في تحقيق التقدم المنشود".

وأبدى تفاؤله بآفاق المرفأ المستقبلية، معتبرا أن "المشاريع القائمة والخطط التطويرية تتيح لطرابلس فرصا أكبر لإبراز إمكاناتها الاقتصادية وتعزيز دورها في المنطقة".

زار  عيسى مرفأ طرابلس، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة مصلحة استثمار مرفأ طرابلس اسكندر بندلي ونائبة رئيس مجلس الإدارة سارة الشريف وعضوا المجلس نور علم الدين ومريم عيد، والمدير العام للمرفأ أحمد تامر.

استهلت الزيارة باجتماع في مبنى إدارة المرفأ، واطلع السفير الاميركي على العمليات التشغيلية في محطة الحاويات وإمكاناتها، كما زار جهاز فحص الحاويات بالأشعة (Scanner)، واستمع إلى شرح فني حول آلية عمله ودوره في تعزيز كفاءة إجراءات الفحص والرقابة وتسهيل حركة البضائع.

وعرض بندلي أبرز المشاريع التطويرية والفرص الاستثمارية التي يعمل المرفأ على إعدادها ومتابعتها، وفي مقدمها توسعة وتحديث محطة الحاويات الحالية، وإنشاء وتطوير محطة حاويات جديدة، وتعزيز الربط بشبكة

السكك الحديدية، والتحول الرقمي، مشيرا إلى "أهمية انضمام المرفأ إلى إعلان نادي موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC Ports Club) ". كما أكد "أهمية تعزيز التعاون مع الشركات الأميركية واستقطاب الاستثمارات التي تسهم في تطوير المرفأ ورفع قدراته التشغيلية وترسيخ مكانته في حركة التجارة الإقليمية والدولية".


في مطار القليعات 

كما زار السفير الأميركي أمس مطار رينيه معوض في القليعات في محافظة عكار شمالي لبنان، حيث كان في استقباله مدير شركة "سكاي لونج سرفيس" زياد الملا وفريق عمل الشركة. واطلع على التقدم المحقق حتى الآن في الأعمال الإنشائية والتجهيزية والأعمال الجارية للوصول إلى الجهوزية التشغيلية وفق البرنامج الموضوع، في إطار مشروع تطوير المطار وتعزيز دوره المستقبلي في الربط الجوي وخلق فرص اقتصادية جديدة للبنان.