الرامغافار: لإعطاء اسم ممثل الطائفة في الحكومة بموافقة الأحزاب الأرمنية

19 : 57

قال رئيس حزب الرامغافار في لبنان سيفاك اكوبيان إنّ المفاوضات التي طال أمدها حول تشكيل الحكومة اللبنانية وصلت إلى وضع عبثي يستحيل معه السكوت، خصوصا عندما يتكرر اسم الطائفة الأرمنية، الذي استحوذ عليه الطاشناق على الساحة السياسية اللبنانية، في وسائل الإعلام وغيرها من المنصات.

وقال في تصريح: "نستغرب تكرار أسماء احزاب من أجل تشكيل حكومة تكنوقراط علاوة على ذلك، بالنسبة لنا، بصفتنا أحد العناصر المكونة للطائفة الأرمنية اللبنانية، من غير المقبول أن يعتبر الجانب الأرمني طرفا مكملا أو أن ينظر إليه على أنه "جندي سري أو لاعب احتياط". لذلك الجدل حول موضوع وزير الطاشناق بأن يكون من ضمن حصة رئيس الجمهورية أو خارجها بدأ يجرحنا".

أضاف: "من حيث المبدأ، في تشكيل حكومة تكنوقراط، لا ينبغي أن يكون الوزير الأرمني عضوا في حزب أو شخصا يرشحه حزب معين. لذلك، إن تكرار اسم حزب أرمني هنا فيه الكثير من التناقض. وإذا كان ينبغي، حسب القاعدة المعتمدة، تقسيم أعضاء الحكومة نسبيا بين الطوائف المكونة للبنان، فعندئذ يجب ذكر كلمة "الطائفة الأرمنية" وليس فئة منها. على أي حال، إذا كان الجدل حول موضوع وزير الطاشناق بأن يكون من ضمن حصة رئيس الجمهورية أو خارج هذه الحصة سيؤخر تشكيل الحكومة اللبنانية، فالحل بسيط وعادل على النحو التالي: يتم إعطاء اسم ممثل الطائفة الأرمنية في الحكومة اللبنانية بموافقة الأحزاب الأرمنية الثلاثة ورؤساء المذاهب الذين يمثلون معا إرادة وتمثيل اللبنانيين الأرمن. وبخلاف ذلك، سيكون هناك وزير للطاشناق في ما يسمى بالحكومة غير الحزبية، وسيستمر الحساب والجدل ما إذا كان محسوبا ضمن حصة رئيس الجمهورية أم لا، وهو ما قد يكون سببا خفيا للتأخير في تشكيل الحكومة، في انتظار تغيرات إقليمية ودولية".

وختم: "في غضون ذلك، فإن اعتبار الطائفة الأرمنية برمتها رافعة لأحد الأطراف السياسية أو غير جدير بالثقة لناحية موضوع الثلث المعطل، فهذه مسألة مزعجة للغاية والرامغافار براء منها".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.