الكتائب: لا أحد يزايد علينا في مواجهة سلاح "حزب الله"

دقيقتان للقراءة

أعلن جهاز الإعلام في حزب الكتائب، أن الحزب يتعرّض لحملة تضليل ممنهجة تقوم على فبركة الأخبار وتحريف الوقائع وترويج الاتهامات المضلّلة، في محاولة رخيصة للنيل من دوره الوطني ومواقفه السيادية. "وهي حملة تفضح إفلاس مطلقيها وعجزهم عن مواجهة الحقائق، فيلجأون إلى الأكاذيب والتشويه عوضاً عن النقاش المسؤول".

واكد في بيان، أن "الحزب ليس بحاجة الى شهادة من احد في موضوع مواجهة سلاح حزب الله ومحاسبته والدفاع عن سيادة الدولة. فهي تعرف الطريق الأفضل لتحقيق أهدافها، لا تنسحب من معركة بدأتها بل تستمر وتثابر حتى الانتصار بها".

وقال: "في موازاته، لا يزايدنّ أحد على الكتائب التي انتصرت في معركة استعادة مشاعات جبل لبنان أمام مجلس شورى الدولة، لا في شفافيتها ونظافة كفّها، ولا في حرصها على هوية القرى اللبنانية، فهي مستعدة لمواجهة أي مخطط نقل سكاني هدفه تغيير هوية الأرض".

وعليه، دعا جهاز الإعلام الجهات التي تقف خلف هذه الحملة إلى وقف فبركة الأخبار وتضليل الرأي العام والكشف عن هويتها ومواجهتها بالعلن.

وقال: "الكتائب لا تواجه الاشباح بل أعداء لبنان كما أنها لن ترضخ للابتزاز، ولن تتراجع أمام التشويه، ولن تسمح لمطلقي الأكاذيب مقابل حفنة من المال بأن يحوّلوا افتراءاتهم إلى حقائق".