بعد الجريمة التي هزّت جبيل... توقيف المشتبه به بقتل الخوري سمير ضو

دقيقتان للقراءة
سمير ضو

أوقفت قوى الأمن الداخلي المشتبه به في جريمة قتل الخوري سمير ضو في منطقة جبيل، فيما تتواصل التحقيقات بإشراف القضاء المختص، لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها.

وكانت الجريمة قد هزّت منطقة جبيل، وأثارت موجة من الصدمة والحزن والاستنكار امتدّت إلى مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في الأوساط الكنسية والرعايا التي خدمها الكاهن الراحل، وسط دعوات إلى كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤول عن الجريمة.

وعُثر على الخوري ضو، راعي رعايا الحصون وفرحت وعين الدلبة، وابن بلدة عين جرين، مقتولاً، بعدما انقطع الاتصال به منذ ظهر أول من أمس.

وسبق العثور على جثمانه تنفيذ عمليات بحث بمشاركة الأجهزة الأمنية، شملت تمشيط الأحراج ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، بهدف تحديد تحركاته الأخيرة، في إطار الجهود الرامية إلى كشف ملابسات الحادثة.

وفي موقف كنسي، استنكر راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، إلى جانب كهنة الأبرشية ورهبانها وراهباتها، الجريمة التي أودت بحياة الخوري ضو.

وجاء في بيان صادر عن أمانة سرّ المطرانية: «نستنكر الجريمة المروّعة التي أودت بحياة الخوري سمير ضو، الذي كرّس حياته لخدمة الله والمؤمنين».

وأضاف البيان: «إنّنا من عمق رجائنا نرفع الصلاة لراحة نفسه، ونتقدّم بأحرّ التعازي من عائلته ومن أبناء وبنات الرعايا التي خدمها، ومن جميع محبّيه».

كما توجّهت المطرانية بالشكر إلى الأجهزة الأمنية التي تتابع التحقيق، مثمّنة جهودها «إلى أن تنجلي الحقيقة كاملة وينال المرتكب جزاء جريمته».

ودعت أمانة سرّ المطرانية الجميع إلى التحلّي بالمسؤولية والتروّي، وعدم نشر الأخبار غير الموثوقة أو تداول الشائعات، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات القضائية والأمنية.