تتابع أسعار البنزين تراجعها، فانخفض سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان أمس 40 ألف ليرة، بينما ارتفع سعر المازوت 32 ألف ليرة، واستقر سعر الغاز.
تعود أسباب استمرار تراجع أسعار البنزين في لبنان، فيما يرتفع سعر النفط عالمياً، إلى ارتفاع سعر برميل النفط الخام وتراجع سعر النفط المكرّر بسبب ضعف الطلب عليه في ظلّ الركود القائم، ولا سيما في دول الخليج، وفق ما أوضح نقيب موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا لـ"نداء الوطن".
أما الطلب على المازوت، فارتفع، ما أدّى إلى زيادة سعره بقيمة 32 ألف ليرة. علماً أن الطلب على المازوت يرتفع في هذا التوقيت بسبب حلول موسم الخريف، واللجوء إلى تخزين هذه المادة لاستخدامها للتدفئة في فصل الشتاء.
وأصبحت الأسعار، وفق البيان الصادر عن وزارة الطاقة، على الشكل التالي:
- البنزين 95 أوكتان: 2,611 مليون ليرة أو 29,108 دولار.
- البنزين 98 أوكتان: 2,629 مليون ليرة أو 29,309 دولار.
- المازوت: 2,600 مليون ليرة أو 29,075 دولار.
- الغاز: 1,545 مليون ليرة أو 17,26 دولار.
النفط العالمي
عالمياً، ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من احتمال استئناف الولايات المتحدة الضربات العسكرية على إيران، ما يهدّد باضطرابات جديدة في الشرق الأوسط.
وصعد سعر العقود الآجلة لمزيج "برنت" تسوية كانون الأول، التي تنتهي صلاحيتها أمس، مقتربةً من 118 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت عقود كانون الثاني الأكثر تداولاً متجهة إلى 114 دولاراً.
وصعد سعر "برنت" خلال شهر تشرين الأول، ليبلغ أعلى مستوى له في ستة أشهر، رغم انتعاش تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. كما حظيت الأسعار بدعم من مستويات المخزونات المنخفضة وشح إمدادات المنتجات النفطية المكررة، ويرجع ذلك جزئياً إلى موجات الهجمات الأوكرانية على منشآت التكرير الروسية.
وارتفعت العقود الآجلة للديزل في أوروبا بشكل طفيف بعد تقارير عن استهداف القوات الأوكرانية مصفاة تكرير في منطقة سامارا الروسية، بعد وقف للهجمات استمر أسبوعين تقريباً، ودعم تعافياً جزئياً في أنشطة التكرير في روسيا. في الوقت نفسه، شنت القوات الروسية هجوماً على أوكرانيا ليلاً.
تصاعدت الهجمات في الشرق الأوسط أيضاً، إذ تعرضت ناقلتان لهجومين منفصلين قرب هرمز، إذ أُصيبت ناقلة بمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق في طريقها إلى خارجه يوم الخميس، فيما اقترب قارب صغير من الناقلة الثانية وثبّت عبوات ناسفة على بدنها، وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.