فلافيو بولسونارو: غادرت البرازيل هربًا من الاضطهاد

دقيقتان للقراءة

أعلن المرشح الرئاسي البرازيلي السابق فلافيو بولسونارو، الجمعة، أنه غادر بلاده متوجهاً إلى الولايات المتحدة، هرباً مما وصفه بـ«الاضطهاد» الذي يتعرض له في البرازيل.

وكان بولسونارو، الذي خسر جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الأحد أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قد غادر البرازيل سراً الثلاثاء، ووصل إلى ولاية فلوريدا الأميركية الأربعاء على متن طائرة خاصة، مروراً بالأرجنتين والإكوادور.

وقال السناتور البرازيلي، خلال بث مباشر عبر منصة «إنستغرام» تناول فيه أسباب مغادرته، إن «الاضطهاد بدأ في وقت أبكر مما كنت أتخيل»، مشيراً إلى إلغاء جوازات سفره البرازيلية في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال.

وأوضح أنه تلقى بلاغاً من الشرطة الاثنين بإلغاء جوازات سفره، بينما كان في طريقه لزيارة والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، الخاضع حالياً للإقامة الجبرية.

ونقل عن والده قوله، والدموع في عينيه: «أنت تعلم ما الذي يسعون إليه من وراء هذا، أليس كذلك؟»، مضيفاً أنه أجابه: «أبي... الآن أعرف ما الذي يجب أن أفعله».

ورغم امتناعه عن كشف تفاصيل مغادرته البلاد، أكد أنه اتخذ القرار بالاشتراك مع زوجته «من دون علم أحد»، داعياً إلى عدم «توجيه أصابع الاتهام إلى أي شخص».

ويواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأرجنتيني خافيير ميلي ضغوطاً لتوضيح مدى تورط الولايات المتحدة والأرجنتين في عملية فرار السناتور البرازيلي.

وقال فلافيو بولسونارو: «أنا لم أغادر البرازيل، بل غادرت من أجل البرازيل»، متهماً قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بتوجيه اتهامات باطلة إليه.

كما تحدث عن مخالفات شابت جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، مشبهاً إياها بـ«أهداف سُجلت بلمسة يد» ولم تُلغَ رغم وجود تقنية حكم الفيديو المساعد، من دون أن يحدد طبيعة تلك المخالفات.

وتوقع بولسونارو أن يشهد الاقتصاد البرازيلي «انهياراً» في ظل حكم لولا، معرباً عن استعداده لخوض السباق الرئاسي مجدداً، قائلاً: «أنا لا أتحدث عن عام 2030، بل أتحدث عما قبل ذلك».