حذّر الجيش الإيراني من أن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيؤدي إلى اتساع رقعة الحرب، وذلك في أعقاب تهديدات أميركية وإسرائيلية بشن عمليات عسكرية إضافية، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
ويأتي التحذير الإيراني بالتزامن مع جهود دبلوماسية جديدة للحؤول دون استئناف القتال، في ظل وجود وسطاء قطريين في طهران، وتقارير عن توجيه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس رسالة إلى المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرم نيا، في منشور على منصة «إكس»: «إذا أقدم الرئيس الأميركي مجدداً على مغامرات إقليمية جديدة تحت ضغط الصهاينة، وفي محاولة لاسترضائهم، فإن نيران الحرب ستمتد بلا شك إلى نطاق جغرافي أوسع بكثير».
ولم يقدّم المتحدث العسكري تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الرد الإيراني المحتمل أو المناطق التي قد يشملها التصعيد.
من جهته، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن «القوات المسلحة الإيرانية القوية ستتصدى لمن يجرؤ على إلحاق الأذى بشعبنا».
وتأتي هذه التصريحات قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء، والتي قد تؤثر نتائجها في مسار الحرب، وسط تراجع التأييد الشعبي الأميركي لها، على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن النزاع.