أعرب مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، عن أمله في تحقيق "اختراق دبلوماسي" بشأن الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أنّ بلاده تبقى مستعدة للسيناريو "الأسوأ"، وفق وكالة "فرانس برس".
وقال قرقاش خلال منتدى "حوار المنامة" السنوي في العاصمة البحرينية: "نأمل في حدوث اختراق دبلوماسي... لا نرغب في رؤية جولة أخرى من المواجهة"، لكنه أكد: "مع ذلك، وكما أظهرنا في مناسبات سابقة، فإننا على استعداد للأسوأ".
وتجري مفاوضات مكثفة راهناً بين إيران ووسطاء في النزاع، ولا سيما قطر. فبعد زيارة وفد قطري إلى طهران الأسبوع الماضي، أرسلت إيران مبعوثين إلى الدوحة لمواصلة المشاورات.
إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدد تهديداته للجمهورية الإسلامية السبت، ملوحاً بشن ضربات جديدة تستهدف "موقعاً أو موقعين".
ومع تزايد التكهنات حول احتمال تجدد الحرب في الشرق الأوسط، أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى خلال المنتدى السبت أن الولايات المتحدة "لن تسمح لإيران باتخاذ المنطقة والاقتصاد العالمي رهينة".
وصرّح دونالد بلوم، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، خلال المنتدى، بأنّ "باب التفاوض قد فُتح، وتظل قنوات التواصل مفتوحة ونشطة في الوقت ذاته. وفي المقابل، نحن مستعدون أيضاً لاتخاذ مسار مختلف".
والسبت، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنّ ترامب لم يتخذ قراره بعد بشأن شنّ هجمات جديدة على إيران، مشيراً إلى أنّ واشنطن منفتحة على الحلول الدبلوماسية.
وتشير تقارير صحافية إلى احتمال شنّ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة عقب انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة الثلاثاء.
وبدأت الحرب في 28 شباط بضربات أميركية إسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وقادة عسكريين كبار. وردّت إيران باستهداف مواقع أميركية في أنحاء الخليج والشرق الأوسط، فضلاً عن إسرائيل.
وتركّزت الأعمال القتالية أخيراً على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لصادرات الطاقة في الخليج، تفرض عليه إيران قيوداً منذ بداية الحرب.
وتفرض الولايات المتحدة، رداً على ذلك، حصاراً على الموانئ الإيرانية في محاولة للضغط على اقتصاد البلاد.