أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» سيتولّى، اعتباراً من يوم غد، توفير الحماية الأمنية لرئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت، الذي يُعدّ الزعيم الفعلي للمعسكر المناهض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك بعد سلسلة من الحوادث الأمنية والتهديدات التي طالته وعائلته.
ويأتي القرار بعد فترة طويلة من رفض «الشاباك» توفير حراسة أمنية مباشرة لآيزنكوت، رغم المطالبات المتكررة من حزبه. وكان الجهاز قد سمح في البداية لحراسه الشخصيين بحمل السلاح، قبل أن تُسند مهمة حمايته، قبل أيام من انتخابات الأسبوع الماضي، إلى شركة أمنية خاصة تعمل بتوجيه مباشر من الوحدة 730 التابعة لـ«الشاباك»، والمسؤولة عن حماية كبار المسؤولين الإسرائيليين.
وشهدت الأيام الأخيرة حوادث أثارت مخاوف بشأن أمن آيزنكوت الشخصي، إذ أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن امرأة مجهولة الهوية دخلت، أمس، المبنى الذي يقيم فيه في مدينة هرتسليا، وأمضت دقائق عدة في محاولة تحديد موقع شقته.
ولم تتضح دوافع المرأة، فيما أشارت التقارير إلى أن الحادثة تخضع للتحقيق. ولم يكن آيزنكوت موجوداً في المنزل حينها، بينما كانت زوجته حنّة بداخله.
وقبل ذلك بيوم، تجمّع متظاهرون أمام منزل آيزنكوت، ووصفوه بـ«الخائن»، واتهموه بالمسؤولية عن مقتل نجله، الرقيب أول في الاحتياط غال آيزنكوت، الذي قُتل خلال مشاركته في القتال بقطاع غزة في كانون الأول 2023.
كما وجّه أحد المتظاهرين تهديداً إلى زوجة آيزنكوت، في حادثة تضاف إلى سلسلة التطورات التي سبقت قرار «الشاباك» تولّي حمايته مباشرة.