خلل في آلات التصويت بنيويورك خلال الانتخابات النصفية الأميركية

دقيقتان للقراءة

شهدت آلات التصويت في إحدى مقاطعات ولاية نيويورك، الثلثاء، خللاً تقنياً خلال الانتخابات النصفية الأميركية، في منطقة قد تؤدي دوراً حاسماً في تحديد نتيجة سباق متقارب على أحد مقاعد مجلس النواب، فيما أكدت السلطات الانتخابية استمرار عملية احتساب الأصوات.

وأعلن مجلس الانتخابات في مقاطعة ويستشستر أنه رصد مشكلة تتعلق بأوراق الاقتراع، حالت دون تمكّن آلات التصويت من قبولها في مراكز الاقتراع المنتشرة في أنحاء المقاطعة.

وقال المجلس في بيان إنه «على علم بمشكلة تتعلق بأوراق الاقتراع تمنع آلات التصويت من قبولها في مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء المقاطعة».

وطمأن الناخبين إلى أن أصواتهم ستبقى محفوظة وسيجري احتسابها، مؤكداً أن «كل صوت مهم، وأن أوراق الاقتراع ستكون آمنة، وأن جميع الأصوات ستُحتسب».

وفي إطار الإجراءات البديلة، وُضعت أوراق الاقتراع في أكياس طوارئ مخصّصة لحفظها إلى حين احتسابها.

وتكتسب هذه المشكلة أهمية انتخابية، نظراً إلى أن أجزاء من مقاطعة ويستشستر تقع ضمن الدائرة الانتخابية السابعة عشرة في نيويورك، التي تشهد منافسة متقاربة بين النائب الجمهوري الحالي مايك لولر ومنافسته الديمقراطية كايت كونلي.

وكانت المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس قد فازت بهذه الدائرة في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2024.

من جهته، أكد مجلس انتخابات ولاية نيويورك، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الخلل لم يؤدِّ إلى تعطيل عملية التصويت.

وأوضح أن إجراءات الطوارئ المعتمدة منذ فترة طويلة دخلت حيّز التنفيذ، بحيث تُحفَظ أوراق الاقتراع المكتملة تحت إشراف مشترك من الحزبين، على أن تُحتسب لاحقاً.

ويأتي هذا التطور في وقت سبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفائه أن روّجوا لنظريات مؤامرة غير مثبتة بشأن آلات التصويت، زاعمين أنها معطّلة أو غير موثوقة.