الأردن يوجّه 7 تهم تتعلق بالإرهاب إلى منفّذي هجوم الكرك

دقيقتان للقراءة

أعلن النائب العام لدى محكمة أمن الدولة الأردنية، الثلاثاء، توجيه سبع تهم مرتبطة بالإرهاب إلى ثلاثة أردنيين متهمين بتنفيذ الهجوم المسلّح الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي المملكة، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين.

وأفادت النيابة العامة، في بيان، بإنجاز جميع الإجراءات التحقيقية المتعلقة بالهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة حمود، في 23 تشرين الأول، مشيرة إلى استجواب المتهمين الثلاثة الموقوفين على خلفية القضية.

وبحسب البيان، شملت التهم الموجّهة إلى المتهمين «القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان»، و«القيام بأعمال إرهابية باستخدام الأسلحة والذخائر»، و«حيازة أسلحة وذخائر بقصد استخدامها لأغراض إرهابية»، و«المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية»، إضافة إلى «الترويج لأفكار جماعة إرهابية».

وقد تصل عقوبة الإدانة بتهمة «القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان» إلى الإعدام، وفقاً للقوانين الأردنية.

هجوم خلال مراسم تشييع

وتعود تفاصيل الهجوم إلى 23 تشرين الأول، عندما هاجم المسلّحون جنازة في بلدة حمود، وأطلقوا النار عشوائياً خارج كنيسة القديس جاورجيوس وداخلها، حيث كان نحو 200 شخص قد تجمعوا للمشاركة في مراسم التشييع.

وأسفر إطلاق النار عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين.

وفرّ المهاجمون من المكان عقب تنفيذ الهجوم، قبل أن تعلن السلطات الأردنية، بعد ثلاثة أيام، إلقاء القبض عليهم.

وأوضحت السلطات أن الموقوفين الثلاثة شقيقان ونسيبهما، وأنهم أردنيون يعتنقون ما وصفته بـ«الفكر التكفيري».

هجمات سابقة في الكرك

ويأتي هذا التطور في محافظة شهدت سابقاً هجمات مسلّحة نُسب معظمها إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

ففي كانون الأول 2016، تعرّضت محافظة الكرك لسلسلة هجمات استهدفت مركزاً أمنياً ودوريات للشرطة، وأسفرت عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم سبعة من عناصر الأمن وسائحة.

وقُتل لاحقاً أربعة مسلّحين تحصّنوا داخل قلعة الكرك، خلال مواجهة مع قوات الأمن الأردنية.

ويشكّل المسيحيون نحو ثلاثة في المئة من سكان الأردن، البالغ عددهم قرابة 11 مليون نسمة.