اتخذت السلطات السورية إجراءات أمنية رادعة عقب كشف خلية تابعة لـ«حزب الله» كانت تخطّط لعمل في حمص. وتفيد مصادر بأن القضاء السوري يمتلك أدلة على تورّط قياديين لبنانيين في الحزب بتحريك خلايا نائمة داخل سوريا في إطار مساعٍ لإحباط هذه المخططات ومنع إعادة تمدّد الحزب في البلاد.
يتردد أن عدداً من النواب الشماليين، لا سيما في الساحة السنية، يبدون قلقاً من تداعيات عودة الرئيس سعد الحريري على قواعدهم الشعبية وحضورهم الانتخابي ويفكر بعضهم في اتخاذ مواقف مؤيدة للحريري تحسّباً لأي تبدّل في موازين القوى خلال المرحلة المقبلة.
لدى تدقيق جهات أمنية في ما سمِّي "الجبهة القومية" التي قامت باحتجاج أمام وزارة الطاقة، تبيّن أن غالبيتهم يتحركون بدفع من حزب الله والتيار الوطني الحر، اللذين تجمعهما خلافات مع إجراءات وزير الطاقة فضلاً عن العداء السياسي مع القوات اللبنانية.