جوزف إسكندر

أعظم 10 "ريمونتادا" في تاريخ دوري أبطال أوروبا

6 دقائق للقراءة

كان فوز مانشستر يونايتد المثير على روما بنتيجة 3-2 من المباريات التي لا تُنسى بعد التأخر بهدفين في الشوط الأول، عاد يونايتد بقوة في الشوط الثاني في مباراة ربما أنقذت وظيفة مايكل كاريك لأسبوع إضافي. وكذلك فعل ريال مدريد بعدما قلب تأخره مرتين أمام أيك أثينا ليحقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 بفضل هدف قاتل لفيديريكو فالفيردي في الدقيقة 92 ليؤكد مجددًا أن الريمونتادا جزء لا يتجزأ من شخصية النادي الملكي.

لكنهم لم يدخلوا قائمة أعظم 10 عودات في تاريخ دوري أبطال أوروبا. إليكم أفضل 10 عودات في تاريخ البطولة، بدءًا من ليلة برشلونة وتشيلسي عام 2000.


برشلونة ضد تشيلسي (2000)

كان وصول تشيلسي إلى ربع النهائي إنجازًا كبيرًا خصوصًا بعد احتلاله المركز الثالث في الدوري الإنجليزي عام 1999. وفوزه على برشلونة 3-1 ذهابًا جعله يحلم بنصف النهائي لكن برشلونة بقيادة ريفالدو ولويس فيغو كان يملك نجومًا قادرين على قلب النتيجة. سجل ريفالدو وفيغو في الإياب قبل أن يقلص توريه أندريه فلو الفارق وعندما بدا أن تشيلسي في طريقه للتأهل سجل داني هدف التعادل في مجموع المباراتين قبل ثماني دقائق من النهاية. وفي الوقت الإضافي حسم ريفالدو وباتريك كلويفرت المواجهة بنتيجة 5-1 لتكون ليلة قاسية على الفريق الإنجليزي.


موناكو ضد ريال مدريد (2004)

كان ريال مدريد في القمة بوجود فيغو ورونالدو وزيدان وبيكهام وراؤول. وبعد الفوز 4-2 ذهابًا على موناكو بدا التأهل مضمونًا لكن فرناندو مورينتس المعار من ريال مدريد إلى موناكو لعب دور البطولة أمام فريقه الأصلي وسجل هدفًا بينما أضاف لودوفيك جيولي هدفين. فاز موناكو 3-1 وتأهل بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض في واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في البطولة.


تشيلسي ضد نابولي (2012)

بعد خسارة تشيلسي 3-1 أمام نابولي بدت آماله الأوروبية شبه منتهية خصوصًا مع إقالة المدرب أندريه فيلاش بواش وتولي روبرتو دي ماتيو المهمة مؤقتًا لكن لاعبي تشيلسي رفضوا الاستسلام. سجل ديدييه دروغبا وجون تيري وفرانك لامبارد في مباراة الإياب ليعادل الفريق النتيجة الإجمالية ويفرض الوقت الإضافي ثم جاء برانيسلاف إيفانوفيتش ليسجل هدف الفوز الحاسم ويقود تشيلسي نحو مواصلة رحلته التي انتهت بالتتويج باللقب.


ليفربول ضد برشلونة (2019)

دخل برشلونة مباراة الإياب متقدمًا 3-0 وكان بإمكانه إنهاء المواجهة مبكرًا لو سجل عثمان ديمبيلي فرصته الأخيرة في الذهاب لكن ليفربول لم يستسلم افتتح ديفوك أوريغي التسجيل بعد سبع دقائق ثم سجل جورجينيو فينالدوم هدفين سريعين في الشوط الثاني ليصبح التأهل ممكنًا. وجاءت اللحظة الأيقونية عندما نفذ ترينت ألكسندر أرنولد ركلة ركنية بسرعة وذكاء ليجد أوريغي الكرة ويسجل الهدف الرابع وسط ذهول لاعبي برشلونة. فاز ليفربول 4-0 وبلغ النهائي قبل أن يتوج بالبطولة.


توتنهام ضد أياكس (2019)

كان أياكس متقدمًا 1-0 في الذهاب ثم سجل هدفين في الشوط الأول من مباراة الإياب ليصبح توتنهام بحاجة إلى ثلاثة أهداف للتأهل لكن لوكاس مورا صنع المعجزة. سجل البرازيلي هدفين متتاليين قبل أن يحرز الثالث في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع ليقود توتنهام إلى النهائي لأول مرة منذ سنوات طويلة. كانت واحدة من أكثر اللحظات عاطفية في تاريخ النادي واحتفل بها اللاعبون والجماهير بطريقة لا تُنسى.


روما ضد برشلونة (2018)

بعد خسارته 4-1 في مباراة الذهاب احتاجت روما إلى معجزة أمام برشلونة لكن الفريق الإيطالي قدم مباراة استثنائية في ملعب الأولمبيكو. افتتح إدين دجيكو التسجيل مبكرًا ثم أضاف دانييلي دي روسي الهدف الثاني من ركلة جزاء قبل أن يسجل كوستاس مانولاس الهدف الثالث برأسية رائعة. انتهت المباراة 3-0 وتأهلت روما بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض في واحدة من أكبر صدمات البطولة.


ديبورتيفو لاكورونيا ضد ميلان (2004)

كانت هذه المواجهة واحدة من أعظم العودات الأوروبية على الإطلاق. فبعد خسارة ديبورتيفو لاكورونيا 4-1 أمام ميلان في الذهاب بدا أن الفريق الإسباني خارج المنافسة لكن في مباراة الإياب قدم ديبورتيفو أداءً مذهلًا وسجل أربعة أهداف دون رد ليفوز 4-0 ويتأهل إلى نصف النهائي بنتيجة إجمالية 5-4. كانت ليلة تاريخية أثبتت أن أي نتيجة لا يمكن اعتبارها محسومة في كرة القدم.


مانشستر يونايتد ضد بايرن ميونيخ (1999)

كان بايرن ميونيخ متقدمًا بهدف ماريو باسلر وبدا قريبًا من التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1999 لكن مانشستر يونايتد رفض الاستسلام. في الوقت بدل الضائع سجل تيدي شيرينغهام هدف التعادل بعد ركلة ركنية قبل أن يضيف أولي غونار سولشاير هدف الفوز بعد دقائق قليلة. انقلبت المباراة في لحظات وسقط لاعبو بايرن أرضًا من الصدمة بينما احتفل يونايتد بأحد أعظم انتصاراته التاريخية.


ليفربول ضد ميلان (2005)

بدأ ميلان المباراة بقوة وسجل باولو مالديني مبكرًا قبل أن يصنع كاكا هدفين لهرنان كريسبو لينتهي الشوط الأول بتقدم الإيطاليين 3-0. لكن رافائيل بينيتيز غيّر طريقة اللعب وأشرك ديتـمار هامان مع بداية الشوط الثاني. وخلال ست دقائق مذهلة سجل ستيفن جيرارد وفلاديمير شميتسر وتشابي ألونسو ثلاثة أهداف ليعود ليفربول إلى المباراة. انتهت المواجهة بالتعادل 3-3 قبل أن يفوز ليفربول بركلات الترجيح بفضل تألق الحارس يرزي دوديك.

كانت ليلة إسطنبول واحدة من أعظم اللحظات في تاريخ كرة القدم.


برشلونة ضد باريس سان جيرمان (2017)

تُعرف هذه العودة باسم "لا ريمونتادا" وهي ربما الأعظم في تاريخ دوري أبطال أوروبا. بعد خسارته 4-0 ذهابًا احتاج برشلونة إلى نتيجة استثنائية أمام باريس سان جيرمان. سجل لويس سواريز أول الأهداف بعد ثلاث دقائق ثم جاء هدف عكسي من لايفين كورزاوا قبل أن يضيف ليونيل ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء. لكن هدف إدينسون كافاني أعاد باريس إلى المواجهة وأصبحت مهمة برشلونة شبه مستحيلة. ومع تبقي دقائق قليلة تألق نيمار وسجل هدفين أحدهما من ركلة حرة والآخر من ركلة جزاء. وفي اللحظة الأخيرة أرسل تمريرة رائعة إلى سيرجي روبيرتو الذي سجل الهدف السادس وأكمل واحدة من أعظم العودات في تاريخ كرة القدم. فاز برشلونة 6-1 وتأهل بنتيجة إجمالية 6-5 ليكتب صفحة خالدة في تاريخ دوري أبطال أوروبا.