جاءنا من المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي ما يلي: "ردًّا على التحقيق الذي نشرته "نداء الوطن" في نسختها الورقية وعبر مواقعها الإلكترونية، في الرابع من تشرين الثاني 2026، بعنوان "إفادات بروفيه وترمينال مزوّرة وكرامي تعاقب كاشفي الفساد"، يوضح المكتب الإعلامي أنّ ما ورد في التقرير يتضمّن جملة من المعلومات المغلوطة والادعاءات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة، وتفتقر إلى الدقة والموضوعية".
وأعرب المكتب عن "أسفه للجوء صحيفة مرموقة إلى تناول سمعة موظفين برّأهم القضاء وتركوا رئاسة دائرة الامتحانات منذ سنوات، بالاسم، باتهامات من دون أن تبادروا إلى التواصل مع أيّ من المعنيين في وزارة التربية والتعليم العالي، ولا سيما مكتب وزيرة التربية والتعليم العالي أو مكتبها الإعلامي وفقًا للأصول، وذلك للتحقّق من المعلومات والاستفسار عن الوقائع قبل نشر التقرير.فالتواصل مع الجهات المعنية والاستماع إلى وجهة نظرها والتأكّد من صحة المعلومات المنوي نشرها تشكّل أساس أصول العمل الصحافي المهني، وتكرّس حقّ الرأي العام في الاطلاع على الوقائع الحقيقية والكاملة، كما تضمن حقّ الأشخاص والمؤسسات المستهدفة في الردّ والدفاع عن أنفسهم إزاء أيّ اتهامات أو ادعاءات تطالهم. ويؤكّد المكتب الإعلامي أنّ أبواب وزارة التربية والتعليم العالي مفتوحة أمام جميع الإعلاميين والصحافيين، وأنّ الوزارة على استعداد دائم لتقديم التوضيحات والإجابة عن الاستفسارات ووضع المعلومات الدقيقة في متناول وسائل الإعلام، بما يتيح عرض مختلف وجهات النظر أمام الرأي العام، بعيدًا عن الأحكام المسبقة والاتهامات والتضليل والافتراءات". وأضاف: "نؤكّد احترامنا لدور الصحافة والإعلام في الرقابة والمساءلة وكشف مكامن الخلل، ونشدّد في المقابل على أهمية تحرّي الدقة والتحقّق من المعلومات".
ردّ "نداء الوطن"
في المقابل، تؤكد "نداء الوطن" احترامها حقّ وزارة التربية في الرد، لكنها تلفت إلى أنّ بيان المكتب الإعلامي لم يتناول جوهر التحقيق، ولم يناقش صحة المستندات التي استند إليها، وهي أساس ما نشرته الصحيفة. وتذكّر "نداء الوطن" بأنّها سبق أن أثارت الملف نفسه في تحقيق نشرته قبل نحو عام، من دون أن تبادر الوزارة إلى أي تحرّك حيال ما ورد فيه.